دمشق-سانا
شكل قرار محافظة دمشق بفتح الأسواق بعد فترة الإفطار فرصة للمواطنين للاطلاع على ما تقدمه الفعاليات التجارية من منتجات وخدمات، فيما حرص أصحاب المحال على تزيين محالهم بالأضواء احتفاء بالشهر الفضيل، وتقديم العروض والحسومات، ما خلق حركة تجارية نشطة، تشهدها ليالي رمضان في العاصمة، في أجواء رمضانية نابضة بالحياة.
وفي رصد لـ مراسل سانا لحركة الأسواق في مناطق الحمراء والصالحية والحميدية، أوضح الطالب الجامعي عبد الله حباب أن الأجواء في الأسواق خلال رمضان مميزة للغاية، إذ تتيح له ولأصدقائه فرصة الخروج بعد الإفطار والتجوال والتسوق بهدوء، مؤكداً أن ليالي رمضان في دمشق تحمل طابعاً خاصاً يضفي على المدينة حيويةً وروحاً اجتماعية مميزة.

بدورها، أوضحت غادة العوا، وهي ربة منزل، أن الأجواء بعد الإفطار مناسبة للتسوق والتجوال في الأسواق، مشيرة إلى أن العديد من المحال تقدم عروضاً موسمية مع نهاية الشتاء، ما يمنح العائلات فرصة جيدة للاستفادة منها.
من جهتها، عبّرت عدالة فوال عن إعجابها بالأجواء الرمضانية في أسواق دمشق، لافتة إلى أن الحركة تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، الأمر الذي يتيح للعائلات التسوق والتنزه في أجواء روحانية واجتماعية مميزة.
ومن جانبه، بيّن عدنان رحال، صاحب أحد محال بيع الألبسة، أن الحركة في الأسواق تشهد نشاطاً متزايداً خلال شهر رمضان، مع إقبال ملحوظ على الاستفسار والاطلاع على البضائع، معرباً عن تفاؤله بأن تسهم هذه الأجواء في تنشيط الحركة التجارية، ودعم الاقتصاد المحلي خلال الشهر الفضيل.
وتشكل الأجواء الليلية في أسواق دمشق، لوحة رمضانية متكاملة، تجمع بين التسوق والتلاقي الاجتماعي، في مشهد يعكس عراقة التقاليد الدمشقية، ويضفي على المدينة حيوية خاصة خلال الشهر المبارك.


