حلب-سانا
بدأ أهالي ناحية الشيوخ في منطقة عين العرب بريف حلب الشرقي اليوم الثلاثاء، العودة إلى منازلهم بعد 11 عاماً من التهجير، وذلك ضمن الجهود المبذولة لتأمين عودة الأهالي إلى مناطقهم، وتهيئة الظروف المناسبة لاستقرارهم.

وعبرت خولة العلي حسين لمراسل سانا، عن فرحتها الكبيرة بالعودة إلى أرضها رغم حجم الدمار والخراب الذي طال المنازل والبنى التحتية، متسائلة عن حال الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، فيما أكدت عائشة الحسين على أهمية العودة إلى بلدتها وأرضها بعد سنوات التهجير، رغم الضرر الذي حل بممتلكات الأهالي.
وأشار علي عثمان وهو أحد العائدين، إلى أمله بأن تكون الأيام القادمة أفضل وأيسر، وأن تتكلل الجهود بإعادة إعمار ما تم تدميره، لتعود الحياة إلى سابق عهدها.

وكانت قوى الأمن الداخلي في ناحية الشيوخ، وعبر فرق الهندسة، قد عملت على إزالة الألغام وردم الأنفاق وفتح الطرقات لتأمين حركة التنقّل، وتهيئة ظروف عودة الأهالي إلى منازلهم.
وأوضح مسؤول الهندسة في وزارة الداخلية رائد المحمد في تصريح لمراسل سانا، أمس الأول الأحد، أنّ وحدة الهندسة والألغام دخلت إلى ناحية الشيوخ منذ نحو شهر، وبدأت أعمالها بإزالة الألغام من مناطق مختلفة.
ولفت إلى أنّ الفرق بدأت حالياً المرحلة الثانية من العمل، التي تتضمن ردم الأنفاق، وفتح الطرق المؤدية إلى داخل القرية، ما يسهم في تسهيل عودة المدنيين إليها.


