ريف دمشق-سانا
افتتح وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو اليوم الأربعاء، مدرسة جسر الغيضة للحلقة الأولى في بلدة جسرين بالغوطة الشرقية بريف دمشق، بعد إعادة تأهيلها إثر الأضرار التي لحقت بها، جراء قصف النظام البائد، وذلك بحضور عدد من الفعاليات المحلية والأهالي.

وتضم المدرسة 7 شعب صفية وغرفتين إداريتين، وتبلغ مساحتها الطابقية نحو 190 متراً مربعاً، فيما تصل المساحة الإجمالية إلى 600 متر مربع، وتبلغ طاقتها الاستيعابية بين 250 و300 طالب، وشملت أعمال تأهيلها إعادة بناء الجزء الأكبر من السور، وإصلاح الباحة، وإنشاء دورات مياه، ومعالجة بعض الأضرار الإنشائية البسيطة، وتركيب الأبواب والنوافذ بشكل كامل، إضافة إلى تنفيذ شبكة الكهرباء والتمديدات الصحية، ودهان المدرسة وإصلاح بلاط سطح البناء.
تأهيل 215 مدرسة بريف دمشق
وأكد وزير التربية والتعليم في تصريح لـ سانا خلال الافتتاح جهوزية المدرسة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي، مشيراً إلى أن عدد المدارس التي انتهت أعمال ترميمها في ريف دمشق بلغ 215 مدرسة، فيما لا تزال أعمال الترميم مستمرة في 89 مدرسة.
وبين الوزير تركو أن الوزارة تعمل على إعادة تأهيل المدارس وفق الإمكانات المتاحة وبما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية المطلوبة، ولا سيما في ظل الإقبال المتزايد على المدارس نتيجة عودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم.
المدرسة تخفف عناء التنقل عن أبناء المنطقة
بدوره، أوضح مدير التربية والتعليم في ريف دمشق فادي نزهت أن إعادة افتتاح المدرسة تشكل خطوة مهمة في دعم العملية التعليمية في جسرين، لافتاً إلى أن اختيارها لإعادة التأهيل جاء نظراً لعدم وجود مدرسة بالمنطقة، والحاجة إلى توفير مدرسة قريبة من أبناء المنطقة وتخفيف عناء التنقل عن الطلاب والأهالي.
دعم مجتمعي لإعادة تجهيز المدرسة

من جهته، لفت ممثل مؤسسة نور الشام الداعمة للمشروع مروان الرز إلى أن المؤسسة حرصت من خلال دعم المشروع على إعادة تجهيز المدرسة وتأمين متطلباتها الأساسية، بما يساعد الطلاب على متابعة تعليمهم ضمن ظروف مناسبة، مؤكداً أهمية مساهمة المؤسسات والمنظمات والمجتمع المحلي في إعادة تأهيل المدارس المتضررة ودعم العملية التعليمية بالتعاون مع الجهات التربوية.
وكانت وزارة التربية والتعليم افتتحت أمس الثلاثاء، ثانوية في مخيم اليرموك بدمشق بطاقة استيعابية تتجاوز 600 طالب، بعد إعادة تأهيلها وترميمها، لوضعها في الخدمة مع بداية العام الدراسي الجديد.




