إدلب-سانا
بحث وزير التنمية الإدارية محمد حسان السكاف مع محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، اليوم السبت، آليات تطوير العمل الإداري في المحافظة، وتفعيل مسارات التحول المؤسسي على المستوى المحلي، وتعزيز جاهزية الجهات العامة لتنفيذ أولويات التطوير الإداري والارتقاء بالواقع الخدمي.
وبحث الاجتماع الذي عُقد في مبنى المحافظة واقع العاملين في الجهات العامة، وآلية إعادة الموظفين المفصولين وفق القوانين والأنظمة النافذة، إضافة إلى مناقشة واقع الجهات العامة في المحافظة وآليات تطويره، وأولويات إعادة تنظيم العمل داخل المؤسسات، والتحديات التي تواجهها.
كما تضمن الاجتماع مناقشة التحديات الإدارية في إدلب، والحلول المناسبة لتذليلها، والتعرف على خطط وزارة التنمية الإدارية المستقبلية، والوقوف على أبرز المشكلات الإدارية التي تعاني منها المحافظة، وتعزيز دور مديرية التنمية الإدارية في المحافظة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات.
التعريف بعمل الوزارة

وأوضح الوزير السكاف في تصريح لمراسل سانا، أن الهدف من هذه الاجتماعات التعريف بمسارات عمل وزارة التنمية الإدارية، إضافة إلى مشروع قانون الخدمة المدنية، لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي والمحوري الوقوف على التحديات والمعيقات والمشكلات الإدارية التي تواجه كل محافظة على حدة.
وأشار السكاف إلى أن الاجتماعات السابقة في محافظات الرقة ودير الزور وحمص كشفت عن وجود تحديات إدارية خاصة بكل محافظة.
كما نوّه الوزير السكاف بحرص الوزارة على تمكين مديريات التنمية الإدارية بالمحافظات كافة لتكون جهة تنفيذ ومتابعة لمسار التطوير المؤسسي، بحيث تتولى مواكبة السياسات المركزية مع احتياجات المحافظة، من خلال المتابعة المستمرة وقربها من الميدان، ومديري التنمية بالمحافظات.
ملف الموظفين المفصولين
واعتبر وزير التنمية الإدارية، أن ملف إعادة الموظفين المفصولين من أبرز التحديات التي تواجه المحافظات كافة، مبيناً أن هذا الملف يتضمن شقاً قانونياً، حيث لا بد من وجود قوانين تنظم عملية عودتهم.

وبين في هذا السياق، أنه تتم معالجة إعادة المفصولين مرحلياً للاستفادة من خبراتهم في المؤسسات العامة، من خلال التعاقد معهم بعقود سنوية، لحين علاج المشكلة بشكل نهائي من قبل اللجان المختصة.
ولفت الوزير السكاف إلى أنه تم الاتفاق على إعداد خطة للتوظيف خلال الربع الثاني من العام الحالي، لسد الشواغر الوظيفية في المؤسسات كافة.
مسار التحول والتحديات المحلية
وفي سياق متصل، نظمت الوزارة ورشة عمل بعنوان: “مسارات التحول المؤسسي والتحديات المحلية”، في إطار استكمال سلسلة اللقاءات الميدانية لمتابعة تنفيذ خارطة التحول المؤسسي الشامل، وتعزيز التكامل بين التوجهات الوطنية ومتطلبات الواقع المحلي.
وركزت الورشة على ضرورة تماشي السياسات المركزية مع خصوصية المحافظة، ومناقشة سبل تفعيل دور مديريات التنمية الإدارية بوصفها حلقة الوصل بين التشريع والتطبيق، بما يضمن انتقالاً فعلياً من التخطيط إلى التنفيذ.
أهمية الاجتماع

بدوره أشار رئيس جامعة إدلب زياد عبود في هذا المجال، إلى أهمية الاجتماع لكونه شكّل فرصة لبحث المشاكل التي تعاني منها المحافظة، والمتمثلة بنقص في الكوادر البشرية في مختلف المؤسسات والإدارات وخاصة في الجامعة.
وشدد مدير التنمية الإدارية في المحافظة محمد حمرون، على أهمية الوصول إلى حالة الاستقرار الوظيفي في مديريات المحافظة، تكون مبنية على تعيين كوادر وظيفية وذات كفاءة وخبرة، بما يضمن تلبية الاحتياجات ويعزز تنفيذ المهام المنوطة بعمل المؤسسات.
يذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة اللقاءات الميدانية التي تنفذها الوزارة في المحافظات، بهدف دعم جاهزية الإدارات المحلية، وترسيخ إدارة أكثر كفاءة وفاعلية تنعكس آثارها على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
