حمص-سانا
باشرت فرقة عمال موقع ضهر القصير الحراجي في ريف حمص الغربي اليوم الأحد إزالة آثار العاصفة الشتوية الأخيرة التي ضربت المنطقة، بهدف تأمين الطرق وضمان سلامة حركة السير، بعد أن تسببت العاصفة بسقوط عدد من الأشجار وانقطاع بعض الطرق الجبلية.

وأوضح رئيس موقع ضهر القصير الحراجي المهندس قحطان غالي في تصريح لمراسل سانا، أن فرقة التربية والتنمية وعمال الإطفاء تحركوا بشكل عاجل لإزالة الأشجار المتساقطة، وإعادة فتح الطرق بالكامل أمام السيارات، مبيناً أن مهام الفرقة تشمل أيضاً صيانة الغابات عبر تقليم الأشجار وتنظيف المسارات الحراجية وإزالة العوائق التي قد تعيق حركة سيارات الإطفاء في الحالات الطارئة.
وأشار غالي إلى أنه تم جمع الأخشاب الناتجة عن الأشجار المتضررة وحفظها في مستودع الحاصلات الحراجية التابع للموقع، منعاً لتراكم المخلفات التي قد تضر بالبيئة أو تشكل خطراً مستقبلياً، مؤكداً جاهزية ثلاث فرق إطفاء للتدخل السريع عند الضرورة في الغابات أو الأراضي الزراعية المجاورة.

من جهته، نوّه نبال عقوب، أحد سكان قرية رباح بالجهود المبذولة من فرق الحراج، لافتاً إلى أن انقطاع الطرق الجبلية بسبب الجليد كان سيؤثر بشكل كبير على وصول المواد الأساسية إلى القرى، ولا سيما مادة الخبز، وأن هذه الجهود أسهمت في تسهيل الحياة اليومية للسكان وتعزيز الاستقرار.
كما عبّر الدكتور أحمد علي البوتي، طبيب بيطري من بلدة شين، عن امتنانه لتدخل فرق الحراج عندما صادف طريقاً مقطوعاً بجذع شجرة أثناء توجهه إلى عمله صباحاً، مثنياً على دورهم الذي يتجاوز مكافحة الحرائق ليشمل تأمين بيئة آمنة وخدمات مستمرة في مختلف الظروف الجوية.
ويأتي هذا العمل في إطار الجهود لتعزيز جاهزية المواقع الحراجية، والحفاظ على سلامة الطرق والمسارات في مختلف الظروف الجوية، بما يضمن حماية الغابات وتسهيل حركة الأهالي والخدمات في الريف الغربي للمحافظة.




