دمشق-سانا
انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي، الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع منظمة عبر الأطلسي للإغاثة الإنسانية ”AHR”، وذلك على مدرج جامعة دمشق.
ويضم المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، 33 جلسة علمية، وورشات عمل، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء، وحضور وزيري التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، والاتصالات وتقانة المعلومات عبدالسلام هيكل، ورئيس جامعة دمشق مصطفى صائم الدهر، ونقيب أطباء سوريا مالك العطوي، وعدد من أعضاء مجلس الشعب.
خطوات عملية وتوظيف للتقنيات الحديثة

وأكد الوزير الحلبي في تصريح لـ سانا، أن الوزارة تسير باتجاه إحداث جامعات منتجة، آمنة البيانات وذكية الإدارة بشكل عام، ورقمية ومرنة التعليم والتعليم الطبي بشكل خاص.
ولفت وزير التعليم العالي إلى أن هذه الجامعات ستعتمد على البحث العلمي التطبيقي، والربط مع احتياجات سوق العمل.

بدوره لفت رئيس جامعة دمشق إلى أن المؤتمر يناقش توظيف التقنيات الحديثة في مجالات البحث والتدريب الطبي، مؤكدا أن دور الجامعة لا يقتصر على العملية التعليمية وتأسيس البرامج والمختبرات المتقدمة، بل يمتد عملياً عبر المشافي الجامعية التي تقدم آلاف الخدمات الطبية والتشخيصية للمراجعين.
مؤتمر نوعي

من جانبه، لفت مدير منظمة عبر الأطلسي للإغاثة الإنسانية “AHR” همام آقبيق، إلى أن المؤتمر نوعي، لجهة مناقشته الابتكارات العلمية وتوصيف الواقع، من خلال الحديث عن المعوقات، وتقديم رؤية للنظام الصحي وتطويره، عبر التوصيات التي سيخرج بها.
يُذكر أن منظمة “عبر الأطلسي للإغاثة الإنسانية” هي منظمة دولية إنسانية غير ربحية وغير حكومية، تأسست عام 2013، ويقع مقرها الرئيس في الولايات المتحدة، وتتركز رسالتها على تقديم رعاية صحية وطبية مجانية تتسم بالعدالة للمجتمعات المتضررة من النزاعات واللاجئين، والشرائح التي تفتقر للخدمات الطبية الأساسية.
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، نظمت قبل نحو أسبوع، بالشراكة مع مركز العلاجات الحيوية في جامعة دمشق ومؤسسة “التكنوقراط السوريون”، المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية، الذي يهدف إلى تعزيز المعرفة، ودعم البحث العلمي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والابتكار.