دمشق-سانا
نظمت الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية، اليوم الإثنين، ملتقى تعريفياً بالجامعة، وكلياتها وبرامجها الأكاديمية والتدريبية، بهدف استقطاب الطلبة الراغبين بالانتساب لها هذا العام، والإجابة عن استفساراتهم.
واستعرض المشاركون بالملتقى، الذي عقد في دار الأوبرا بدمشق، شروط ومعدلات القبول في كليات ومعاهد الجامعة، والمسارات الأكاديمية والعسكرية المعتمدة، وفحوصات التقدم، ومدة وتفاصيل الدراسة في كل منها، والميزات المقدمة لطلاب الجامعة.
خطوة جديدة نحو آفاق العلم والمعرفة
وقال رئيس الجامعة الدكتور محمد وائل الخالد، في تصريح لمراسل سانا أن القبول في الجامعة يتم عبر مفاضلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، علماً أن الحد الأدنى للتقدم لهذه المفاضلة هو 70% للكليات “الحربية البرية” و”الحربية البحرية” و”الحربية الجوية” و”العلوم الإنسانية والإدارية”، و85% للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.
وأشار الخالد إلى أن العدد المطلوب للدفعة الأولى حوالي 2000 طالب، لافتاً إلى إمكانية تقدم الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية العامة هذا العام وفي العامين السابقين للمفاضلة، وأن الميزات المتاحة للطلاب تشمل راتباً شهرياً يرتفع تدريجياً، إضافة إلى تأمين المبيت والطعام، وإجازات أسبوعية منتظمة.
من جهته بين رئيس لجنة تأسيس الجامعة اللواء الدكتور سليم إدريس، أن الأكاديمية العسكرية العليا التي تضم كليات القيادة والأركان، والحرب العليا، والدفاع الوطني، تشكل صروحاً مهمة ترفد القوات المسلحة بضباط مؤهلين علمياً وعسكرياً، بعد اجتيازهم سنوات الدراسة ومتابعة الدورات المتخصصة بالأكاديمية.
وأوضح اللواء إدريس أن كلية الدفاع الوطني تضطلع بدور محوري في إعداد وتدريب القيادات الوطنية، لتنسيق إدارة مؤسسات الدولة بكفاءة خلال الأزمات والطوارئ ومواجهة التحديات الخارجية والكوارث الطبيعية.
الخبرات العلمية والعسكرية في الجامعة

بدوره، بيّن المشارك في الملتقى محمد سويد، أن الالتحاق بالجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية يمثل فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات والمعارف العسكرية، باعتبار الجامعة مساحة للطموح وبناء المستقبل في خدمة البلاد، مشيراً إلى رغبته في التخصص بالمجالات الإدارية التي تتناسب مع اهتماماته وطموحاته المستقبلية.

كما أوضح المشارك يحيى رمضان، أن الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية تتيح للمنتسبين إليها تحقيق عدة أهداف ومكتسبات، في مقدمتها الحصول على الخبرة العلمية والعسكرية معاً، معرباً عن تطلعه للانضمام إلى صرح علمي عسكري يساهم في إعداده ليكون جزءاً من مستقبل البلاد الجديد.

أما المشارك مشعل الحاجي، فأشار إلى أن رغبته بالاطلاع على ميزات الجامعة وبرامجها، دفعته للمشاركة في الملتقى والتعرف على تفاصيلها عن قُرب، معرباً عن أمله بالالتحاق في صفوف الجامعة، لما يمثله ذلك من شرف عظيم في خدمة البلاد.
وتعد الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية المحدثة في تموز الماضي، بموجب المرسوم رقم147، صرحاً أكاديمياً متخصصاً في مجالات العلوم الدفاعية، يهدف إلى بناء بيئة تعليمية وبحثية تواكب متطلبات التطور في المجالات العسكرية.
وتتكون الجامعة من الأكاديمية العسكرية العليا التي تضم كليات الدفاع الوطني، والحرب العليا، والقيادة والأركان.
كما تضم الجامعة الكلية الحربية الجوية، والكلية الحربية البحرية، والكلية الحربية البرية، وكلية العلوم الإنسانية والإدارية، والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والمعاهد التقانية العسكرية.






