مشروع إشراقة أمل بدير الزور يواصل دعم الطلاب العائدين من الاغتراب

دير الزور-سانا

واصل مشروع إشراقة أمل في دير الزور أعماله لدعم ودمج الطلاب العائدين من دول الاغتراب، بعد توقفه خلال فترة الامتحانات، حيث أطلق النادي الصيفي الذي يضم أنشطة متنوعة تتجاوز الجانب الدراسي.

IMG 20260802 190501 مشروع إشراقة أمل بدير الزور يواصل دعم الطلاب العائدين من الاغتراب

وأوضح مدير المشروع فراس العجيل أن المشروع عاد للعمل بعد توقفه أثناء الامتحانات، مبيناً أن المرحلة الأولى العام الماضي استقبلت أكثر من 700 طالب تخرّج معظمهم بعد إتقان اللغة العربية.

وأشار إلى أن المشروع دخل مرحلته الثانية عبر برنامج صيفي يختلف عن البرنامج الشتوي، مع التركيز على الحساب الذهني والأنشطة الصفية واللا صفية، فيما يبقى التركيز الأساسي على تعلم اللغة العربية وتعويض الفاقد التعليمي بين الخارج والداخل، ولا سيما أن أغلب الطلاب عائدون من تركيا وأوروبا ويعانون ضعفاً كبيراً في اللغة العربية.

وبيّن العجيل أن المشروع يضم مدرسين متخصصين باللغة العربية، إضافة إلى حصص للدعم النفسي، نظراً لصعوبة تأقلم العديد من الطلاب العائدين حديثاً مع البيئة التعليمية في دير الزور.

من جهته، ذكر المدير التنفيذي لجمعية روابط الأمل الراعية للمشروع إحسان الشريف أن الهدف الأساسي هو ردم الفجوة في اللغة العربية لدى الطلاب العائدين من المهجر، إلا أن تدريس مادتي الفيزياء والكيمياء كشف عن فجوة أخرى لدى طلاب المستوى الرابع (الثانوي)، نتيجة اختلاف المصطلحات العلمية بين المناهج السورية ومناهج الدول التي درسوا فيها.

وأوضح أن الفريق احتاج نحو ستة أشهر لتعويض الفاقد التعليمي في المواد العلمية، قبل أن يبدأ تدريس المنهاج السوري منذ ثلاثة أشهر، حيث وصل الطلاب حالياً إلى مستوى جيد جداً.

وأشارت المعلمة صبا جنيد، مدرّسة المستوى الأول، إلى أن التركيز فيه يكون على تعلم الأحرف والتحليل والتركيب، وتستمر مدة المستوى ثلاثة أشهر، يعقبها اختبار ينتقل بعده الطالب إلى المستوى التالي، بينما يُعاد المنهاج لمن لم يجتز الاختبار.

وبيّنت أن البرنامج توسّع ليشمل الشعر وقراءة القصص واستخدام وسائل تعليم حديثة.

الطالب عبد الرحمن دندل، العائد من تركيا، أكد أن طرائق التدريس مناسبة، ولا سيما في اللغة العربية التي كان فاقداً لتعلمها خلال وجوده في بلد اللجوء.

فيما ذكرت الطالبة شهد نايف، العائدة أيضاً من تركيا، أنها لم تكن تجيد القراءة والكتابة باللغة العربية، لكنها أصبحت قادرة على الإعراب وتعلمت اللغة الأجنبية والمواد العلمية كالفيزياء والكيمياء والعلوم والرياضيات.

يُذكر أن المشروع انطلق العام الماضي وخرّج نحو 700 طالب، فيما يستفيد منه حالياً قرابة ألف طالب، موزعين على ثلاث مدارس: حسان العطرة، مصطفى أمين، ونوري المشهور.

مشاركة هذه المقالة