حمص-سانا
أطلقت كلية العلوم الصحية في جامعة حمص اليوم الإثنين، بالتعاون مع دائرة الصحة المدرسية في مديرية التربية بحمص، وبالتنسيق مع اتحاد طلبة حمص، حملة للمسح المدرسي للكشف المبكر عن الجنف وتشوهات العمود الفقري، تستمر لمدة 20 يوماً.

وأوضحت مديرة التربية بحمص الدكتورة ملك السباعي أهمية الحملة في الكشف المبكر عن حالات الجنف لدى تلاميذ الصفين الخامس والسادس، ليصار إلى اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في سن مبكرة والحد من تطور الحالة مستقبلاً، إضافة إلى دورها في توعية المجتمع بالعادات الخاطئة التي تؤثر سلباً في الصحة الجسدية للطلاب.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم الصحية في جامعة حمص الدكتور صلاح غازي، أن الحملة تُنفذ بمشاركة 350 طالباً وطالبة من طلاب السنتين الثالثة والرابعة في قسم المعالجة الفيزيائية، وذلك ضمن إطار التدريب العملي والبرامج الهادفة إلى تعزيز الوعي بالكشف المبكر عن اضطرابات العمود الفقري لدى الطلاب، وتسليط الضوء على أهمية دور العلاج الفيزيائي في هذا المجال.
وأشار إلى أنه في حال اكتشاف أي حالة جنف، يتم إبلاغ ذوي التلميذ وتوجيههم لمراجعة الطبيب المختص، مع تقديم خدمات العلاج الفيزيائي مجاناً للحالات المكتشفة في مركز جامعة حمص للعلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل.
من جهتها، لفتت رئيسة دائرة الصحة المدرسية في مديرية تربية حمص الدكتورة عزة حيدر إلى أن الحملة تشمل نحو 50 مدرسة من مدارس الحلقة الأولى في مختلف مناطق المحافظة، وتستهدف حوالي 50 ألفاً و300 تليمذاً وتلميذة، مؤكدة أهمية هذه المبادرات في التوعية بالعادات غير الصحية التي يمارسها الأطفال أثناء الجلوس والدراسة واستخدام الهواتف المحمولة، إضافة إلى توعية الأهالي بضرورة متابعة صحة أبنائهم.
ويُعدّ الجنف من اضطرابات العمود الفقري، وغالباً ما يبدأ في سن الطفولة، ما يجعل الكشف المبكر عاملاً أساسياً في الحد من تطور الحالة وتفادي مضاعفاتها.


