دمشق-سانا
بحث وزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو مع الرئيس والمدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية (IRC) ديفيد ميليباند والوفد المرافق له، آفاق التعاون المشترك، وتعزيز الشراكات، بما يدعم أولويات الوزارة وخططها في النهوض بالقطاع التعليمي.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء الذي عقد اليوم الأربعاء في مبنى الوزارة بدمشق، محاور العمل المشتركة، ولا سيما ما يتعلق بخطط الاستجابة، والاستراتيجيات المعتمدة، وآليات تنفيذها، بما يضمن تحسين جودة التعليم، ورفع كفاءة البرامج الموجهة لخدمة الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.
كما بحث الجانبان سبل دعم الوصول المنصف إلى التعليم، مع التركيز على مرحلة الطفولة المبكرة، وتعزيز الجهود الرامية لتعويض الفاقد التعليمي، وخاصة لدى الطلبة العائدين من دول الجوار، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة لإعادة دمجهم في البيئة المدرسية، ومتابعة تحصيلهم العلمي.
وأكد الجانبان أهمية ترسيخ الشراكة مع أولياء الأمور ومقدمي الرعاية، وتعزيز دورهم بوصفهم ركيزة أساسية في دعم العملية التعليمية، والإسهام في توفير بيئة تعليمية أكثر استقراراً وفاعلية.
وتُعد لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) منظمة غير حكومية تُعنى بتقديم المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية، وبدأت عملها في سوريا عام 2012، حيث واجهت سابقاً صعوبات في العمل ضمن مختلف المناطق، نتيجة قيود فرضها النظام البائد.

