دمشق-سانا
تشارك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية في الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، عبر جناح ضمّ 2000 عنوان من إسهامات الجامعات الحكومية والخاصة والجامعة الافتراضية والمعاهد التقانية، إضافة إلى الهيئات والمراكز البحثية والعلمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقافة الأكاديمية ودعم مسار بناء سوريا الجديدة.
إعادة الاعتبار للكتاب الورقي وترسيخ مكانته
مدير الخدمات المشتركة في الوزارة محمد النابلسي أكد في تصريح لـ سانا اليوم السبت، أن المعرض يشكّل منصة مهمة لتعزيز البحث العلمي ونشر المعرفة، وتطوير الثقافة الأكاديمية لدى الطلاب والباحثين والمجتمع عموماً، وخطوة أساسية في دعم مسيرة البناء والتنمية.

واعتبر النابلسي أن مشاركة الوزارة في المعرض تشكّل لبنة أساسية في بناء سوريا الجديدة، وقيمة مضافة إلى مسار الإنجازات الوطنية، ضمن مساع حكومية مشتركة لإعادة الاعتبار للكتاب الورقي وترسيخ مكانته في الثقافة التعليمية والمجتمعية، ولا سيما في ظل الانتشار الواسع للكتب الرقمية والمحتوى الإلكتروني.
ويضم جناح الوزارة، وفق النابلسي، عناوين متنوعة، شملت كتباً جامعية ومؤلفات ومشاريع تخرج وأبحاثاً علمية متميزة، ومقالات منشورة في مجلات الجامعات داخل سوريا وخارجها، إلى جانب بروشورات تعريفية بالأنشطة البحثية وإنجازات الهيئات المختلفة، مثل هيئة البحث العلمي.
محاضرات نوعية تشهدها أيام المعرض

ولفت النابلسي إلى أن مشاركة الوزارة في المعرض تشمل أيضاً تقديم محاضرات نوعية من قبل الجامعات والمعاهد والجهات التابعة للوزارة، تتناول موضوعات علمية وثقافية متنوعة، أبرزها الاقتصاد، والبيانات الضخمة، والذكاء الصنعي، والتحول الرقمي، وسوق العمل، وأدب الخيال العلمي، والريادة، واللغة العربية، والهوية الثقافية، إلى جانب قضايا علمية وبحثية معاصرة أخرى.
وتتواصل فعاليات الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب في مدينة المعارض لغاية الـ 16 من شهر شباط الجاري، وذلك بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة السورية، ليشكّل منصة لإعادة تنشيط المشهد الثقافي السوري وتعزيز حضور الكتاب، بعد سنوات طويلة من القمع والتضييق.




