دمشق-سانا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي اليوم الأربعاء، مع وفد من شبكة الآغا خان للتنمية برئاسة أنجوم هالاي، نائبة رئيس جامعة الآغا خان في باكستان للشؤون الأكاديمية، مجالات وآفاق التعاون بين الجامعة والوزارة، وتطوير العاملين في مجال التعليم والتمريض، وإمكانية إنشاء كلية للتمريض في سوريا.
إعداد مسودة اتفاقية مشتركة
وخلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، أعرب الوزير الحلبي عن استعداد الوزارة للتعاون مع الجامعة في مجال التأهيل والتدريب، وتطوير مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، وتفعيل لجنة التواصل بين الوزارة والمؤسسة ووضع مسودة بنود لاتفاقية تتضمن النقاط التي يتفق عليها الطرفان.

وأعرب الحلبي عن ترحيبه برغبة جامعة الآغا خان افتتاح كلية جديدة للتمريض في سوريا، وإمكانية الاستفادة من مدرسة التمريض بدمشق بهذا الموضوع، نظراً لقربها من المشافي، وكونها مؤهلة بشكل جيد لتصبح كلية، إضافة لوجود حاجة في هذا المجال.
ولفت الوزير الحلبي إلى أهمية التعاون في مجال البحث العلمي، وتبادل الخبرات في مجال البحث العلمي التطبيقي لسد الثغرات في المجتمع والاستفادة من تجربة الجامعة في هذا المجال، وفي الربط مع سوق العمل وآليته لتحقيق نسبة توظيف عالية، والاعتمادية والجودة، وضبط جودة التعليم، وتطوير المناهج، مشيراً إلى إمكانية الاطلاع على الخطوط البحثية في الجامعة ودخول الوزارة كشريك فيها، وإلى تقديم التسهيلات اللازمة لفتح مراكز علمية داخل الجامعات لتعليم اللغة الأجنبية والمعلوماتية والمهارات وغيرها.
كلية للتمريض في سوريا
من جانبها، أكدت هالاي رغبة جامعة الآغا خان الشهيرة بموضوع التمريض، في الشراكة مع وزارة التعليم العالي في القطاع الصحي وخاصة في مجال التمريض وتطوير المهارات، وفي التدريب والبحث العلمي، وتأهيل الطلاب، وتطوير مهارات العاملين في مجال التربية والتعليم، وتطوير طريقة تأهيل مربيات الأطفال بعد دخول الذكاء الاصطناعي.
ولفتت هالاي إلى رغبة الجامعة في افتتاح كلية للتمريض في سوريا، وتوقيع اتفاقية مع الوزارة للتعاون في المجالات التي تم ذكرها، وإنشاء مراكز علمية داخل الجامعات لتعليم اللغة وفق برامج تكون متاحة للجميع، والمعلوماتية والمهارات وتطوير المناهج وغيرها، وتقديم منح للطلبة السوريين رغم الصعوبات التي تواجههم لعدم إتقانهم اللغة الأجنبية.
وجامعة الآغا خان (AKU) هي مؤسسة تعليمية وبحثية دولية رائدة، تأسست عام 1983 كجامعة خاصة وغير ربحية، وتركز على علوم الصحة، والتربية، والتنمية البشرية، وتلتزم بالجودة، والوصول للجميع (على أساس الجدارة) والتميز البحثي، وتخرّج سنوياً آلاف الممرضين والمهنيين الصحيين، وتعمل حالياً على تعزيز حضورها في سوريا عبر مشاريع تنموية، صحية، وتعليمية مشتركة.
حضر اللقاء معاونو الوزير، ومدير العلاقات الثقافية في الوزارة، والممثل المقيم لشبكة الآغا خان للتنمية في سوريا غطفان عجوب، ومسؤولة التعليم والطفولة المبكرة في مؤسسة الآغا خان في سوريا رزان الشيحاوي، وعدد من المسؤولين في الشبكة.