دمشق-سانا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي اليوم الأربعاء مع القائم بأعمال سفارة الدنمارك لدى سوريا كريستوفر فيفيك سبل تجديد مذكرات التعاون القديمة بين الجامعات، وآفاق التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين.

وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة واقع المعهد الدنماركي في دمشق، ودوره في حماية التراث وتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، والجهود المبذولة لإعادة افتتاحه بعد أن أُغلق عام 2012 حيث أكد الوزير الحلبي أن الوزارة تدعم جهود إعادة افتتاحه لما له من أبعاد ثقافية ودور فاعل بالتبادل المعرفي.
وأشار الوزير الحلبي إلى العلاقات القديمة بين البلدين، وأهمية تجديد مذكرات التفاهم السابقة بين الوزارة والجانب الدنماركي، وتبادل الخبرات والمنح والبرامج العلمية المشتركة، والتعاون في مجال التحول الرقمي، والمشافي الجامعية، والبحث العلمي التطبيقي بين الجامعات، وإمكانية إجراء توءمة مع الجامعات الدنماركية، والاستفادة من التراث الدنماركي المعماري.
ولفت الوزير الحلبي إلى أنه سيتم تشكيل لجنة تواصل مشتركة لوضع خارطة طريق للتعاون، معتبراً أن اللقاء بداية جديدة لعمل مستقبلي جديد ينعكس على البلدين.

من جانبه، بيّن فيفيك أن اللقاء يأتي لتتبع الاجتماع السابق بين وزيري خارجية البلدين وتعزيز العلاقات بينهما، وأن بلاده من أكبر المانحين لسوريا وتسعى لتعزيز الفرص في هذا المجال، مشيراً إلى تطلعها لتعزيز العلاقات الثقافية مع سوريا، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي مثل الفنون، وسعيها لإيجاد أطر للعمل والاستثمار وآفاقه الجديدة في ظل رفع قانون قيصر.
وشهدت العلاقات بين سوريا والدنمارك بعد زيارة وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن إلى دمشق في أواخر تشرين الثاني من العام الماضي، مرحلة جديدة من الانفتاح وتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين حيث أكد راسموسن دعم بلاده لتعافي سوريا وبناء الدولة والجوانب التي تؤدي للنهوض بها للأفضل.