دمشق-سانا
نظم مركز ضمان الجودة في جامعة دمشق اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان “نواتج التعليم والأداء الإداري.. التحسين المستمر كمدخل للتميز الجامعي”، بمشاركة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والفنية في مختلف كليات الجامعة ومعاهدها العليا، وذلك في مدرج نقابة المعلمين.
معايير جودة حديثة ومعترف بها دولياً

مستشار الجودة وخبير التخطيط الاستراتيجي في الجامعات السعودية ومقدم الورشة، الدكتور أحمد عبد الرزاق السيد عمر، أوضح أنها تركز على مخرجات العملية التعليمية ونواتجها من خلال أعضاء هيئة التدريس، مشيراً إلى أهمية ربط العملية التعليمية بشكل مباشر بعملية التعلم التي يقوم بها الطالب كمستفيد رئيسي، لتحسين جودة التعليم، ولأن ذلك يعد أساسياً لدخول الجامعات السورية في التصنيفات العالمية، ما يتطلب تطبيق معايير جودة حديثة ومعترف بها دولياً.
وأكد أن الهدف الأساسي هو تطوير مخرجات الجامعة لتلبي احتياجات سوق العمل، بحيث يكون الطالب مجهزاً بالمعرفة والمهارات والقيم والسلوكيات اللازمة لتحويل النظريات إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع، لافتاً إلى أنه سيتم التركيز على تطبيقات عملية لضمان توافق الخطط الدراسية والمقررات مع المخرجات التعليمية، بما يحقق جودة التعليم ويعزز مكانة الجامعة على المستوى الدولي.
الارتقاء بمؤسسات التعليم العالي
عضو مجلس المفوضين بالهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة نسرين السلامة، أكدت أهمية تمكين أعضاء الهيئة التدريسية والفنية من إعداد الدراسات الذاتية والتقييم الذاتي للمؤسسات التعليمية، بما يتيح تحديد نقاط القوة ومجالات التحسين بدقة، ويرفع مستوى الأداء المؤسسي، ويؤهل الجامعات السورية للحصول على الاعتمادية على المستوى الوطني والدولي، مشددة على أهمية تطوير قدرات الكوادر التعليمية والفنية للارتقاء بمؤسسات التعليم العالي ووضعها على خريطة التعليم الجامعي العالمي.
يذكر أن مركز ضمان الجودة في جامعة دمشق تأسس عام 2012 بهدف تعزيز ثقافة الجودة والاعتماد داخل الجامعة والمجتمع من خلال ورش عمل، وتدريب مستمر لأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، كما يسعى للمشاركة الفعالة في رسم السياسات والخطط الجامعية، ويقدم الدعم والمساندة للإدارات الجامعية في مجالات ضمان الجودة.





