دمشق-سانا
ناقشت وزارة المالية سبل تطوير منظومة التمويل طويل الأجل، وتعزيز قدرة سوريا على جذب الاستثمارات التنموية، وذلك خلال ورشة عمل حوارية بعنوان “التمويل طويل الأجل في سوريا.. الاحتياجات والمتطلبات”، أقيمت أمس الأحد في جناح الوزارة، ضمن فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي.
وترأس الحوار وزير المالية محمد يسر برنية، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء الاقتصاديين، من بينهم المدير التنفيذي لسوق دمشق للأوراق المالية باسل أسعد، وعضو مجلس إدارة السوق أنس جاويش، ومدير عام هيئة الإشراف على التأمين فراس العظم، والشريك في شركة “أوليفر وايمن” الخبير المالي طلال فيصل سلمان، وعضو مجلس إدارة بنك قطر الوطني-سوريا (QNB Syria) عيسى الشامي، والمدير التنفيذي لشركة “أكوا باور” محمد فتى النحاس.
تمكين المستثمر المؤسسي والدولي
وسلط المشاركون الضوء خلال الورشة على المحاور المالية والاستثمارية، كتطوير البنية المالية والموازنة، حيث شدد وزير المالية على ضرورة معالجة ضعف البنية الحالية المعنية بجذب التمويل طويل الأجل، مشيراً إلى أهمية إعادة النظر في المرتكزات المالية والاقتصادية، وفي مقدمتها آليات إعداد الموازنة العامة للدولة.
وأكد المشاركون على ضرورة تعزيز دور المستثمر المؤسسي، والشراكة مع المؤسسات المالية الدولية لتوفير التمويل والخبرات والدعم الفني المباشر للمشاريع الاقتصادية.
تحديث أدوات الدين والحوكمة
وشهدت الورشة نقاشاً تفاعلياً حول تطوير أسواق المال، وإطلاق أدوات الدين والصكوك، وتفعيل الضمانات السيادية، إضافة إلى ترسيخ الحوكمة الاستثمارية وتوسيع البنية الاستشارية لمواجهة التحديات، واستغلال الفرص المتاحة أمام الاستثمارات المحلية والدولية.
وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي على أرض مدينة المعارض بدمشق، حتى الرابع من شهر أيلول المقبل، وسط إقبال واسع من الزوار، ومشاركة واسعة من الشركات المحلية والعربية والأجنبية، إلى جانب تنظيم العديد من الندوات والورشات الحوارية التي تتناول قضايا وموضوعات متنوعة في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.




