السبت 12 سبتمبر 2026 — دمشق
|

مجلس الأعمال السوري الأردني: معرض دمشق الدولي يعزز الشراكات الاقتصادية

دمشق-سانا‏

أكد رئيس مجلس الأعمال السوري الأردني عماد النن أن الدورة الثالثة والستين من ‏معرض دمشق الدولي تشكل منصة اقتصادية مهمة للتشبيك بين رجال وسيدات ‏الأعمال، ورسالة تعكس عودة سوريا إلى محيطها الاقتصادي والتجاري.‏

وأوضح النن في تصريح لـ سانا أن المجلس شارك في المعرض بوفد اقتصادي أردني ‏يضم صناعيين وتجاراً، ولا سيما خلال الأيام الثلاثة الأولى المخصصة للقاءات ‏وفعاليات الأعمال.‏

ورأى أن إقامة المعرض بالتزامن مع المنتدى الاقتصادي العالمي تحمل رسالة ‏اقتصادية وسياسية وتجارية مهمة، تعكس مسار التعافي والانفتاح الاقتصادي في ‏المنطقة.‏

منصة للتشبيك وتوسيع الشراكات

ولفت رئيس مجلس الأعمال السوري الأردني إلى أن دور معرض دمشق الدولي لا ‏يقتصر على عرض المنتجات والخدمات، بل يمثل منصة لالتقاء رجال وسيدات ‏الأعمال، ما يفتح المجال أمام بناء علاقات اقتصادية جديدة وتوسيع شبكة الشراكات ‏التجارية والاستثمارية، بما يعزز حضور سوريا في محيطها الاقتصادي والتجاري.‏

وأشار النن إلى أن مشاركة المجلس أتاحت عقد سلسلة من اللقاءات الاقتصادية مع ‏وفود من العراق ومصر والسعودية وألمانيا، ما أسهم في الانتقال من اللقاءات ‏التعريفية إلى بحث فرص التعاون والشراكات التجارية على أرض الواقع.‏

وأوضح أن نحو أربع شركات بدأت فعلياً العمل على تأسيس شراكات تجارية مشتركة، ‏معتبراً أن هذه النتائج تعكس أهمية المعرض في توفير بيئة مباشرة للتواصل بين ‏مجتمع الأعمال في سوريا والدول المشاركة.‏

تعزيز التبادل التجاري السوري الأردني

وبين النن أن تعزيز التبادل التجاري بين سوريا والأردن يأتي في مقدمة أهداف ‏مشاركة المجلس، نظراً للعلاقات الجغرافية والاقتصادية التي تجمع البلدين، مشيراً ‏إلى أن البنوك بدأت بالقدوم وفتح فروع لها لمواكبة النشاط الاقتصادي، إلى جانب ‏تزايد تواصل شركات عالمية مع المجلس لبحث إمكانية افتتاح أعمال لها.‏

وأكد رئيس مجلس الأعمال السوري الأردني أن تنشيط التجارة بين البلدين ينعكس ‏إيجاباً على الاقتصاديين وعلى رجال الأعمال والصناعيين فيهما، لافتاً إلى أن الرؤية ‏السائدة في الأوساط الاقتصادية السورية والأردنية تقوم على تكامل الأدوار ‏الاقتصادية، بعيداً عن الفصل التقليدي بين المستورد والمصدر والصناعي.‏

الموقع الجغرافي وحركة التجارة الإقليمية

ولفت النن إلى أن الموقع الجغرافي لسوريا والأردن يمنحهما أهمية خاصة في حركة ‏التجارة الإقليمية، موضحاً أن الأردن يشكل بوابة باتجاه البحر الأحمر، في حين تمثل ‏سوريا بوابة للأردن ودول الخليج باتجاه أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.‏

وأشار إلى أن هذه الميزة الجغرافية بدأت تنعكس عملياً على النشاط الاقتصادي، مع ‏تحول سوريا إلى منطقة مهمة لحركة النقل، في ظل التطورات والمتغيرات التي ‏تشهدها المنطقة.‏

التواصل بين مجتمع الأعمال والحكومة

وبيّن النن أن المجلس يعمل على مواكبة المعارض والفعاليات واللقاءات الاقتصادية، ‏وتعزيز التواصل بين رجال الأعمال والجهات الحكومية، بما يسهم في تسهيل أعمالهم ‏وإجراءات دخولهم واستثماراتهم.‏

ولفت إلى أن الشراكات التي بدأت بالظهور على أرض الواقع تمثل إحدى النتائج ‏المباشرة لهذا النوع من التواصل والجهود الرامية إلى خلق فرص استثمارية وتجارية ‏جديدة.‏

وكان وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أصدر في الـ 30 من شهر حزيران ‏الماضي، قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري الأردني عن الجانب ‏السوري، وذلك ‏في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.‏

يذكر أن فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي تستمر حتى الـ4 من أيلول ‏المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة من 60 دولة.‏

مشاركة هذه المقالة