عمّان-سانا
أدان الأردن بشدة، اليوم الثلاثاء، تواصل الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار والقانون الدولي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية فؤاد المجالي في بيان نشر عبر حساب الوزارة على “x”: إنّ هذه الانتهاكات التي تشمل استهداف المنشآت الصحية، وقتل الأبرياء المدنيين والأطفال والنساء تمثّل خرقاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكّد المجالي ضرورة وقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع دون عوائق.
كما شدد على ضرورة ضمان الحماية الكاملة للمدنيين والمنشآت الطبية والعاملين في المجال الإنساني.
ودعا المتحدث، المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته للضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وبما يضمن تنفيذ كل بنود خطة الرئيس الأميركي حول قطاع غزة، ويحول دون تقويض الجهود الرامية لتثبيت الاستقرار هناك وتحقيق تهدئة شاملة وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الكارثة الإنسانية في القطاع.
وأعرب المجالي، في هذا السياق، عن تأييد الأردن لبيان قطر ومصر وتركيا بصفتهم الوسطاء في جهود التوصل لوقف إطلاق النار في غزة وتثبيت الاستقرار.
وكانت كل من قطر ومصر وتركيا قد أعربوا في بيان مشترك عن إدانتهم واستنكارهم الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.
وجاء وقف إطلاق النار في غزة ضمن خطة أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أيلول 2025 المكونة من 20 بنداً لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق تواصل إسرائيل الاعتداء على القطاع، حيث أوضحت بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي عدد القتلى منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي بلغ 1.250 قتيلاً، فيما وصل عدد الإصابات إلى 4.110 إصابات.
يشار إلى أن حرب الإبادة على قطاع غزة التي بدأتها إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023 أسفرت عن كارثة إنسانية كبيرة، جراء الدمار الهائل في المنازل والبنى التحتية، وانهيار الخدمات ومنع الاحتلال إدخال المواد الإغاثية وتلك اللازمة لإعادة الإعمار، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على السماح بإدخالها دون قيود.
وأعلن ترامب يوم الجمعة الماضي، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ مرحلة جديدة من خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، تتضمن نزع السلاح من القطاع بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية.