دمشق-سانا
أكد ممثلو الشركات العربية المشاركة في الدورة الحالية لمعرض دمشق الدولي أن مشاركتهم فرصة لدخول السوق السورية الواعدة، والمساهمة الفاعلة في إعادة رسم خارطة الشراكات الاستثمارية والعلاقات الاقتصادية الإقليمية، والاستفادة من المزايا التنافسية، والاندماج في تكتلات تجارية متكاملة.
وأشاروا إلى أن مثل هذا الحدث الاقتصادي لا يقتصر على فتح منافذ جديدة لتصريف المنتجات وتحريك رؤوس الأموال، بل يرسخ قواعد نموذج اقتصادي قائم على التعاون المستدام، وتنويع سلاسل الإمداد.
توسع استثماري سعودي

مديرة الشركات في “مختبرات دلتا الطبية” السعودية، لطيفة حمود بينت في تصريح لـ سانا، أن المشاركة تهدف إلى التوسع الإقليمي، وتعزيز الوعي الصحي بالخدمات التشخيصية والفحوصات المتقدمة، موضحةً أن التوسع المرتقب يشمل تقديم خدمات قيمة مضافة كالفحوصات المنزلية والاستشارات الطبية.
وأشارت إلى توجه مختبرات دلتا للتوسع خارج المملكة العربية السعودية، واستهداف السوق السورية كوجهة استثمارية جديدة.
شراكات ليبية وتكامل في قطاع التسويق

مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية في “الشركة الرقمية للتسويق والوسائط المتعددة” الليبية، رضوان محمد الغالي، ذكر أن شركته تتطلع لبناء شراكات استراتيجية مع الشركات السورية النظيرة، وتبادل الخبرات في مجال الإعلام والدعاية.
ولفت الغالي إلى أن حالة التعافي والأمان التي تشهدها سوريا تمنح السوق السورية جاذبية عالية، وتجعلها بيئة واعدة للاستثمارات الليبية.
فرص استثمارية أردنية

ممثل “الشركة الإقليمية” الأردنية، محمد عويدات، بيّن أن مشاركته الأولى في معرض دمشق الدولي هذا العام جاءت عقب دراسات ميدانية أثبتت الجدوى الاقتصاديّة للوجود في السوق السورية.
ودعا عويدات الشركات الصناعية الأردنية إلى الاستفادة من الفرص المتاحة، والدخول إلى السوق السورية بصفتها سوقاً واعدة تضمن تحقيق مصالح مشتركة لجميع الأطراف (المصنعين والمستوردين)، ولا سيما في قطاع التعبئة والتغليف والصناعات التنافسية.
وانطلقت أمس فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، بحضور الرئيس أحمد الشرع وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي، تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”، وتستمر حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة، في دورة تحمل زخماً دولياً واسعاً، وتعزز الحضور الاقتصادي والتجاري للمعرض.







