دمشق-سانا
ناقشت الفعاليات التجارية والاقتصادية السورية مع عدد من المهتمين بالشأن الاستثماري، في ندوة ”الأربعاء الاقتصادي” التي أقامتها غرفة تجارة دمشق اليوم، أبرز الأسس التي تساعد المستثمر على اتخاذ القرار المناسب، والحفاظ على استثماره وتعزيز فرص نجاحه.

وشهدت الندوة التي حملت عنوان “الاستثمار ما له وما عليه”، نقاشاً وتفاعلاً بين المشاركين مع طرح عدد من التساؤلات والاستفسارات المرتبطة بالواقع الاستثماري والتحديات والمعوقات التي تواجه المستثمرين، وأهمية تعزيز الوعي المالي والقانوني قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية.
وفي محاضرة له، استعرض المحاسب القانوني والاختصاصي في الإدارة المالية والتمويل محمد عماد الدركزنلي، ثلاثة محاور رئيسية شملت: لماذا نستثمر؟ وكيف نحافظ على الاستثمار؟ وما الشكل القانوني الأنسب للاستثمار؟

وكانت غرفة تجارة دمشق أقامت الأربعاء الماضي، ندوة اقتصادية بعنوان “هندسة الإدارة وإعادة هندسة إجراءات العمل” تناولت فيها مفهوم إعادة تصميم المؤسسات، وإجراءات العمل وفق منهجية تفكير هندسي، بدءاً من رسم وتحليل العمليات وتشخيص نقاط الاختناق، وتبسيط الإجراءات، وصولاً إلى التحول الرقمي وبناء منظومات إدارية أكثر كفاءة ومرونة.
وتُعد غرفة تجارة دمشق التي تأسست عام 1830، من أقدم الغرف التجارية بالمنطقة، وتعمل على دعم قطاع الأعمال، من خلال تقديم الخدمات الاستشارية والمعلوماتية، وتمثيل مصالح التجار والشركات، إضافة إلى إعداد الدراسات والمقترحات المتعلقة بالتشريعات الاقتصادية، وتعزيز العلاقات التجارية الخارجية.