عمان-سانا
شهد ميناء العقبة الأردني ارتفاعاً كبيراً في حجم الشحن العابر في وقت أدى فيه تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران إلى توقف حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز بشكل كبير.
ونقلت وكالة رويترز اليوم الأربعاء عن بيانات ومسؤولين في الميناء قولهم: إن تجارة الحاويات حققت نمواً بنسبة 5% بسهولة، مشيرين إلى أن سبب هذا النمو يعود إلى زيادة الأحجام، وخاصة المتجهة إلى بلاد الشام والعراق.
وذكر المسؤولون أن زيادة النقل بالشاحنات إلى العراق شكلت المحرك الرئيسي للنمو، إذ استورد العراق سابقاً السلع الاستهلاكية عبر ميناء البصرة جنوب البلاد المطل على الخليج، إلا أن حركة الشحن التجاري انخفضت بشكل حاد بسبب تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وكشفت شركة ميناء حاويات العقبة في بيان نشر في تموز الماضي على موقعها الإلكتروني أن أحجام البضائع العابرة قفزت 155.1% في النصف الأول من 2026 مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
وقبيل الحرب في الشرق الأوسط كان مضيق هرمز يشكل ممراً حيوياً لشحنات النفط العالمية وأنشطة التجارة الأخرى، لكن استمرار الصراع أدى لانخفاض حاد في حركة الملاحة عبره.
يشار إلى أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة أعلنتا في 19 تموز الماضي ارتفاع كمية البضائع المناولة (نقل وتعبئة وتخزين البضائع)، في منظومة موانئ العقبة الأردنية إلى 13.3 مليون طن خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بـ11.83 مليون طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 12 بالمئة.