واشنطن-سانا
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية اليوم الأحد، أن وزارة الحرب “البنتاغون” تسعى للحصول على حصة تبلغ 35 بالمئة في شركة “نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز” النفطية، التي يقودها رجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت، ضمن اتفاق أبرمته إدارة الرئيس دونالد ترامب لتطوير حقول نفطية في فنزويلا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المفاوضات قولها: إن الولايات المتحدة تسعى أيضاً للحصول على حقوق تفضيلية لشراء 20 بالمئة من إنتاج الشركة النفطي بسعر التكلفة، فيما يعتزم مكتب رأس المال الاستراتيجي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية هيكلة الاستثمار بطريقة تتيح للحكومة الحصول على حصة في الشركة من دون استثمار رأسمالي كبير.
وأوضحت الصحيفة أن الشركة ستتولى تطوير 17 حقلاً نفطياً في فنزويلا، تحتوي على نحو 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة، ما قد يجعلها ثاني أكبر شركة في العالم من حيث الاحتياطيات المؤكدة بعد شركة “أرامكو” السعودية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس ترامب والرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز اتفقا على الخطوط العريضة للصفقة خلال اتصال هاتفي جرى قبل أيام من الإعلان عنها رسمياً، فيما زار وفد رفيع من وزارة الحرب ووزارة الخارجية الأمريكيتين فنزويلا في تموز الماضي لوضع اللمسات الأخيرة على شروطها.
وفي المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية شون بارنيل: إن مكتب رأس المال الاستراتيجي لا يمتلك حصصاً في شركات خاصة، موضحاً أن صلاحيات المكتب تقتصر على تقديم مساعدات رأسمالية، بما في ذلك القروض وضمانات القروض والمساعدة الفنية وهيكلة الصفقات المتعلقة بتطوير الاستثمارات وتمويلها.
وكان ترامب، أعلن أمس السبت إبرام اتفاق نفطي مع فنزويلا يمنح الولايات المتحدة السيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة فيها، واصفاً الاتفاق بأنه “أضخم صفقة نفطية في تاريخ العالم”.