عواصم-سانا
ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف اليوم الجمعة، بدعم من تعافي الأسهم الفرنسية بعد موجة بيع في الجلسة السابقة، فيما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخصوص التضخم وأسعار الفائدة.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي ارتفع بنسبة 0.6 بالمئة إلى 655.64 نقطة متجهاً نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، بعد تراجعه على مدى أسبوعين متتاليين.
وصعدت أسهم البنوك الفرنسية “سوسيتيه جنرال” و”بي إن بي باريبا” و”كريدي أغريكول” بنسب تراوحت بين 0.8 و1 بالمئة، بعد تراجعها في الجلسة السابقة على خلفية مخاوف بشأن الأوضاع السياسية والمالية في فرنسا قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 نيسان المقبل، حيث تتجه أنظار المستثمرين وأرباب العمل إلى البرامج الاقتصادية للمرشحين في ظل تحديات كبيرة تواجهها البلاد في ارتفاع الأسعار وتفاقم الدين العام والضرائب.
وتصدر مؤشر “كاك 40” الفرنسي مكاسب البورصات الأوروبية، مرتفعاً نحو واحد بالمئة، بعد أن سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى له في شهر.
وارتفعت جميع المؤشرات الفرعية الرئيسية في أوروبا، فيما صعد مؤشر قطاع الطاقة 0.6 بالمئة.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم شركة “ستراتاباغ” النمساوية للإنشاءات بنسبة 7.6 بالمئة بعد رفع توقعاتها للعام الجاري، بينما ارتفع سهم مجموعة “فرونت لاين” النرويجية لناقلات النفط بنسبة 2.6 بالمئة عقب إعلان نتائج الربع الثاني.
يشار إلى أن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي “البنك المركزي الأمريكي”، تؤثر بشكل مباشر وفوري على الأسهم الأوروبية عبر أسعار الفائدة وحركة رؤوس الأموال، فعندما يرفع الفيدرالي الفائدة، ترتفع تكاليف الاقتراض عالمياً، ما يضغط على هوامش أرباح الشركات الأوروبية ويقلل جاذبية الأسهم مقارنة بالسندات، والعكس صحيح.