لندن-سانا
سجلت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، أسوأ جلسة تداول لها في شهر، متأثرة بتراجع أسهم الشركات الفرنسية الكبرى وسط مخاوف بشأن الغموض المالي والسياسي في فرنسا، قبيل المناظرة الرئاسية الأولى المرتقبة قبل انتخابات العام المقبل.
وذكرت وكالة “رويترز” أن المؤشر «كاك 40» الفرنسي تراجع بنسبة 1.7 بالمئة، مسجلاً أدنى مستوى له خلال شهر، ما ضغط على مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الذي انخفض بنسبة 0.7 بالمئة إلى 651.85 نقطة.
وتراجعت أسهم البنوك الفرنسية «بي إن بي باريبا» و«سوسيتيه جنرال» و«كريدي أغريكول» بنسب تراوحت بين 4 و5 بالمئة، فيما انخفض مؤشر قطاع البنوك الأوروبية بنسبة 1.7 بالمئة، مسجلاً أكبر التراجعات بين القطاعات المدرجة على «ستوكس 600».
كما تراجعت أسهم قطاع المرافق العامة بنسبة 1.3 بالمئة وقطاع العقارات بنسبة 0.7 بالمئة، بينما حدت مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا من الخسائر، بعدما ارتفع مؤشر القطاع بنسبة 1.8 بالمئة.
وتزايدت مخاوف المستثمرين من المعركة المرتقبة بشأن الميزانية الفرنسية قبيل الانتخابات الرئاسية، في ظل تسجيل فرنسا أحد أعلى مستويات العجز في منطقة اليورو، واستمرار الشكوك بشأن قدرة الحكومة على ضبط المالية العامة، ولا سيما مع احتمال طرح مرشحين برامج إنفاق مكلفة.