روما-سانا
شهدت العاصمة الإيطالية روما، اليوم الخميس، مؤتمراً دولياً للأمن الغذائي والحصول على الأسمدة بمشاركة منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، وذلك بهدف تنسيق الاستجابات التشغيلية وتعزيز التدابير لتخفيف أزمة إغلاق مضيق هرمز بمشاركة 40 دولة ومنظمة إقليمية ودولية.
وذكرت وكالة “آكي” الإيطالية أن المؤتمر الذي افتتحه وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني جاء لتعزيز التنسيق السياسي بشأن الأمن الغذائي والحصول على الأسمدة، وذلك لضمان استمرارية إمدادات الغذاء والأسمدة مع إيلاء اهتمام خاص للتأثيرات على البلدان الأكثر ضعفاً والآثار المترتبة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي العالمي.
ولفت بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيطالية إلى أن “التصعيد في الشرق الأوسط أدى إلى تدهور الوضع الإنساني حيث نزح 24.6 مليون شخص يواجه الكثير منهم احتياجات إنسانية عاجلة”.
وأشارت الوزارة إلى أن “منظمة الفاو حددت عدة استجابات محتملة للأزمة، بما في ذلك دعم البلدان التي تعتمد على واردات الغذاء من خلال مرفق استيراد الأغذية التابع للمنظمة الأممية”.
ويشارك في رئاسة المؤتمر تشو دونغيو المدير العام لمنظمة الفاو ووزير الخارجية الكرواتي جوردان جرليتش رادمان بصفته الرئيس الدوري لمجموعة التسع لجنوب المتوسط.
كما يشارك فيه 40 دولة ومنظمات إقليمية ودولية، بما في ذلك مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية وينضم إلى الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب خدمات المشاريع” خورخي موريرا دا سيلفا” الذي يقود فرقة العمل المخصصة لدراسة آثار التوترات في مضيق هرمز على الأمن الغذائي والأسواق الزراعية الدولية.