هانوي-سانا
أعلن بنك التنمية الآسيوي اليوم الأحد، إطلاق برنامج استثماري بقيمة 70 مليار دولار، يهدف إلى تطوير البنية التحتية للطاقة، وتعزيز شبكات الاتصال الرقمي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بحلول عام 2035.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس البنك ماساتو كاندا قوله: إن الاستثمار في قطاعي الطاقة والاتصال الرقمي يشكّل ركيزة أساسية لدعم النمو طويل الأمد في المنطقة، ولا سيما مع تزايد الطلب وتسارع التحول التكنولوجي.
وأكد أن ربط شبكات الطاقة والأنظمة الرقمية عبر الحدود سيؤدي إلى خفض التكاليف، وتوسيع الفرص، وتوفير طاقة موثوقة وخدمات رقمية لمئات الملايين.
ويتضمن البرنامج تخصيص 50 مليار دولار لمبادرة شبكة الطاقة الجديدة لعموم آسيا، التي تستهدف تحسين وصول الطاقة لنحو 200 مليون شخص بحلول عام 2035، مع توقع خفض انبعاثات قطاع الطاقة بنسبة 15%.
كما يرصد البرنامج 20 مليار دولار لمشروعات التكنولوجيا والاتصال الرقمي، بما يشمل دعم شبكات الألياف الضوئية والكابلات البحرية واتصالات الأقمار الصناعية ومراكز البيانات الإقليمية.
وبحسب البنك، ستسهم هذه الاستثمارات الرقمية في توفير خدمات النطاق العريض لأول مرة لنحو 200 مليون شخص، وتحسين الاتصال لنحو 450 مليوناً آخرين، إضافة إلى خفض تكاليف الخدمات في المناطق النائية بنسبة تصل إلى 40%، وخلق ما يصل إلى أربعة ملايين فرصة عمل.
يُذكر أن بنك التنمية الآسيوي كان قد حذّر في الـ 26 من آذار الماضي من أن استمرار اضطرابات الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط لأكثر من عام قد يؤدي إلى خفض النمو الاقتصادي في دول آسيا والمحيط الهادئ النامية بما يصل إلى 1.3 نقطة مئوية خلال عامي 2026–2027، مع ارتفاع التضخم بمقدار 3.2 نقاط مئوية.