دمشق-سانا
أكد المدير العام للمؤسسة العامة للدواجن، فاضل حاج هاشم، أن قرار اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير السماح باستيراد الفروج الريش خلال شهر رمضان المبارك يهدف إلى معالجة الارتفاع الكبير في أسعار الفروج في السوق المحلية، وإعادة التوازن السعري مع الحفاظ على مصالح المربين.
وأوضح حاج هاشم في تصريح لـمراسلة سانا، اليوم الأحد، أن السماح باستيراد مادة الفروج الريش سيكون لفترة محدودة لا تتجاوز 20 يوماً، ويعد إجراء مدروساً يهدف إلى تعزيز العرض وتحقيق الاستقرار السعري، بما يخفف الأعباء على المواطنين ويحافظ في الوقت ذاته على استقرار قطاع الدواجن ومصالح المربين.
وبيّن حاج هاشم أن هذا الإجراء يسهم في ضمان استمرار الدورة الإنتاجية لهذا القطاع الحيوي، الذي يوفر مصدر دخل لشريحة واسعة من المربين وفرص عمل لعدد كبير من العاملين فيه، ولا يشكل أي ضرر طويل الأمد على المنتج المحلي.
وفيما يتعلق بالإجراءات الصحية التي ستتخذ لضمان سلامة الفروج، شدد حاج هاشم على أن الفروج المستورد وفق الإجراءات المعتمدة، سيخضع لإجراءات حجر بيطري صارمة في المنافذ الحدودية، وإجراء فحوص دقيقة من قبل لجان الأطباء البيطريين، لضمان سلامته ومطابقته للمعايير الصحية المعتمدة، وحماية الثروة الحيوانية الوطنية.
وأشار حاج هاشم إلى أن قطاع الدواجن عانى خلال السنوات الماضية من تحديات كبيرة نتيجة تراجع وسائل الإنتاج وانخفاض مستويات الأداء الإنتاجي، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل حالياً على تحديث البنية الإنتاجية وتطوير الأنظمة والتشريعات بما يواكب التطورات الحاصلة في هذه الصناعة، ويعزز قدرتها على النمو والاستدامة.
وكانت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير أصدرت يوم أمس السبت، ثلاثة قرارات تقضي بالسماح باستيراد فروج الريش خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب تمديد فترة السماح باستيراد بيض الفقس وصوص التربية، لغاية الثالث من شهر آذار القادم، ومنع استيراد مادتي البطاطا والفروج المجمد وأجزائه خلال شهر آذار.
وشهد سوق الدواجن في سوريا ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الفروج خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى تراجع واضح في إقبال المستهلكين على هذه المادة ولاسيما في شهر رمضان المبارك، حيث تجاوز سعر كيلو الفروج الكامل منذ بداية الشهر الفضيل 32 ألف ليرة.