اللاذقية-سانا
تُعدّ الزراعات المحمية في منطقة جبلة بمحافظة اللاذقية، ولا سيما في قرية عرب الملك، أحد أهم مصادر استقرار السوق المحلية عبر تأمين الخضار على مدار العام، ما يجعلها مورداً أساسياً لأهالي المنطقة.

وأوضح رئيس دائرة زراعة جبلة المهندس باسل ديوب في تصريح لمراسلة سانا، أن قرية عرب الملك تشتهر بالزراعات المحمية، إذ تضم نحو 777 بيتاً بلاستيكياً، مزروعة بأنواع مختلفة من الخضراوات والفواكه الاستوائية مثل البندورة والفليفلة والكوسا والباذنجان والدراغون والموز.
وأشار إلى وجود خطط مستقبلية لتطوير هذا القطاع عبر توسيع المساحات المزروعة، وإدخال أصناف جديدة أكثر مقاومة وذات إنتاجية عالية، إضافة إلى خفض تكاليف مستلزمات الإنتاج وتعزيز الحملات الإرشادية للمزارعين.

من جهتهم، يوضح المزارعون أن أبرز التحديات يتمثل في ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات والبلاستيك، إضافة إلى انخفاض أسعار المنتجات مقارنة بتكاليفها، وتأثير الظروف المناخية على الإنتاج، ويشير المزارع محمد حبيب إلى أن الزراعة المحمية تشكل مصدر الدخل الأساسي لسكان المنطقة، وأن مناخ جبلة مناسب لزراعة محاصيل ذات جدوى اقتصادية مثل الدراغون.
وتبقى الزراعات المحمية في اللاذقية ركيزة مهمة للإنتاج الزراعي، إذ تغطي آلاف البيوت البلاستيكية محاصيل رئيسية وتوفر إنتاجاً مبكراً، رغم ما يواجهه القطاع من تحديات تتطلب دعماً فنياً وإرشادياً مستمراً لتحسين الإنتاج ونوعيته.



