لندن-سانا
أقامت الجالية السورية في بريطانيا احتفالية ثقافية في العاصمة لندن، بهدف تعزيز الهوية السورية وترسيخ روح الانتماء لدى السوريين المقيمين في بلاد الاغتراب.

وتضمنت الاحتفالية التي أقيمت أول أمس الأحد مجموعة من الأنشطة والفقرات الثقافية، بينها الأغاني والأهازيج والتكريمات، إلى جانب نقاشات مفتوحة بين أبناء الجالية، بهدف تعزيز التواصل وتبادل الخبرات.
وشهدت الاحتفالية تكريم عناصر “الخوذ البيضاء” الذين تم تهجيرهم من الجنوب السوري عام 2018، تقديراً لتضحياتهم ودورهم خلال سنوات الثورة السورية.
وقال المحامي المقيم في بريطانيا بسام طبلية في تصريح لـ سانا: “إن للمهرجان أثراً كبيراً على العائلات السورية، حيث يساعد في التعرف على أبناء الجالية وتعزيز أواصر المحبة والتقارب بينهم، فضلاً عن التعرف إلى الثقافة السورية وتشجيع التعاون بين السوريين في بريطانيا”.

من جانبه أشار الباحث والناشط آرام الدوماني إلى أن لهذه الاحتفالية انعكاساً إيجابياً على السوريين في المهجر، باعتبارهم جزءاً أساسياً من بلدهم، مشدداً على أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة وإتاحة المجال أمام السوريين في الخارج للمساهمة بشكل أكبر فيها.
شارك في الاحتفالية سوريون قدموا من مناطق مختلفة في بريطانيا، وأكدوا أهمية إقامة مثل هذه الأنشطة في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيزها لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب أهمية توثيق مراحل الثورة السورية وسرديتها.
وأكدت الأخصائية النفسية المقيمة في لندن رنيم يطقان أن تكريم الخوذ البيضاء كان من أكثر فقرات الاحتفالية تأثيراً فيها، تقديراً لجهودهم في إنقاذ السوريين، معربة عن أملها في استمرار هذه المناسبات وتعزيزها.
وتعد هذه الفعالية الأولى التي تنظمها الجالية السورية في بريطانيا منذ تحرير سوريا، وسط آمال بأن تسهم مثل هذه الأنشطة في تعزيز التواصل بين السوريين المقيمين هناك، وتوسيع حضورهم الثقافي والاجتماعي.