دمشق-سانا
تواصلت اليوم الأربعاء في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة التحضيرات لإقامة “ملتقى الفن التشكيلي”، عبر ورشة عمل نُظّمت بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، تمهيداً لافتتاح المعرض الفني المقرر في الحادي عشر من تشرين الأول المقبل بمشاركة فنانين من سوريا وفلسطين.
ملتقى يجمع التجارب السورية والفلسطينية
أوضح رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في سوريا محمد الركوعي في تصريح لـ سانا أن الملتقى سيضم أكثر من ثلاثين فناناً سورياً وفلسطينياً يعملون على تقديم رؤى فنية تعبر عن القضايا الاجتماعية والثقافية والتراثية المشتركة بين البلدين، مع إبراز الخصوصية الفنية لكل بيئة وما تحمله من عناصر تراثية كالتطريز واللباس الشعبي وغيرها من الموروثات التي تنتقل عبر الأجيال وتجد حضورها في الأعمال التشكيلية.
وبيّن الركوعي أن الملتقى يهدف إلى تعزيز الحوار الفني بين المشاركين من خلال لقاءات وورشات تطبيقية تسبق الافتتاح، تستعرض التجارب التشكيلية المتنوعة وأساليب التعبير البصري المعاصرة، ما يسهم في تنشيط الحركة التشكيلية وتوسيع آفاق التعاون بين الفنانين.
لوحات تستحضر التراث وقضايا المجتمع

وأشار الركوعي إلى أن معظم الأعمال المشاركة ستُنفذ باستخدام ألوان الأكريليك لما تتميز به من سهولة الاستخدام وسرعة الجفاف، مبيناً أن اللوحات الفنية تحمل موضوعات إنسانية وتراثية وثقافية تعكس رؤية الفنانين تجاه واقع مجتمعاتهم وقضاياهم.
وأضاف أن الفعالية تشكل فرصة مهمة لتبادل الخبرات الفنية والاطلاع على مدارس وأساليب تشكيلية متعددة، ما يعزز حالة التفاعل والإغناء المتبادل بين المشاركين.
المرأة والتراث في أعمال المشاركين
من جانبها، بينت الفنانة التشكيلية أمل جدو أنها تستعد للمشاركة بلوحة تجريدية تعبيرية تتمحور حول المرأة بوصفها رمزاً للقوة والحياة والمحبة، مشيرة إلى أن الملتقى يوفّر مساحة للتعرف إلى تجارب فنية متنوعة وتبادل الخبرات والاستفادة من الرؤى المختلفة.
ولفتت إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء علاقات مهنية وإنسانية بين الفنانين، كما تبرز القواسم الثقافية المشتركة بين التراثين السوري والفلسطيني، ولا سيما الرموز المرتبطة بالمرأة وشجرة الزيتون وما تحمله من دلالات إنسانية ووطنية عميقة.
ولفتت إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء علاقات مهنية وإنسانية بين الفنانين، كما تبرز القواسم الثقافية المشتركة بين التراثين السوري والفلسطيني، ولا سيما الرموز المرتبطة بالمرأة وشجرة الزيتون وما تحمله من دلالات إنسانية ووطنية عميقة.







