فيينا-سانا
انطلقت اليوم الأربعاء أول رحلة جوية مباشرة للخطوط الجوية السورية من مطار فيينا الدولي إلى مطار دمشق الدولي، وعلى متنها أكثر من 80 سورياً، بعد توقف دام نحو 14 عاماً، وذلك ضمن خطة الشركة لتوسيع شبكة رحلاتها الدولية وتعزيز الربط الجوي بين سوريا وأوروبا.

وتأتي الرحلة بعد وصول أول رحلة مباشرة من دمشق إلى فيينا أمس، في إطار استئناف الرحلات الجوية المنتظمة بين البلدين.
وفي تصريح لـ«سانا»، قال قائد الطائرة جوزاس راووديس من شركة «Heston Airlines»: التي تدعم الخطوط الجوية السورية: إن الرحلة «محطة مهمة وتاريخية لسوريا في طريق عودتها إلى التواصل مع العالم»، معرباً عن فخره، وكذلك الشركة بدعم الخطوط الجوية السورية في إعادة ربط سوريا بأوروبا.

وقال عبد الرحيم الضغيف مدير ومالك شركة اتصالات في النمسا في تصريح لـ«سانا»: إن استئناف الرحلات المباشرة يمثل «نقلة نوعية»، موضحاً أن رحلات الترانزيت كانت تستغرق وقتاً طويلاً وتشكل معاناة للمسافرين، بينما أصبح الوصول إلى دمشق يستغرق نحو أربع ساعات وعشرين دقيقة.
وأشار الضغيف إلى أن الرحلة المباشرة ستوفر الكثير من الوقت والجهد، ولا سيما للسوريين، معرباً عن أمله في توسع شبكة الرحلات لتشمل وجهات أخرى.

من جهته، أعرب السوري المقيم في النمسا مازن مكي، في تصريح لـ«سانا»، عن سعادته بالمشاركة في أول رحلة مباشرة، مشيراً إلى أنه عدّل موعد إجازته ليتمكن من السفر على متنها، واصفاً عودة الخط المباشر بأنها «شبه حلم» بالنسبة للسوريين.
وكان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري أعلن بدء تشغيل رحلات مباشرة ومنتظمة للخطوط الجوية السورية بين دمشق وكل من فيينا وكوبنهاغن بدءاً من 21 أيلول، ضمن خطة لتوسيع شبكة الوجهات الدولية.
وأوضح الحصري أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن وجهات دولية جديدة، بالتوازي مع دخول شركات طيران جديدة إلى السوق السورية، وافتتاح خطوط جوية من سورية وإليها.




