درعا-سانا
في إطار الأنشطة الوطنية الرامية لربط جيل الشباب بجذورهم التاريخية وتنشيط السياحة المحلية، زار الفريق الكشفي لكنيسة القديس جاورجيوس ببلدة بصير مدينة بصرى الشام الأثرية، حيث اطلع على معالمها التاريخية العريقة وقدم معزوفات ومانشات كشفية على مسرحها الأثري الكبير للتعريف بالإرث الحضاري للمنطقة.
رسائل سلام تعزفها الآلات الموسيقية

وأوضح المشرف العام على المراسم، نوار فلوح، في تصريح لوكالة “سانا”، أن الزيارة تهدف بالدرجة الأولى إلى استكشاف المدينة التاريخية القديمة، مشيراً إلى أن تقديم المعزوفات الوطنية على المسرح التاريخي والمانشات الكشفية جاء كخطوة للتعبير عبر لغة الموسيقا عن أن السلام والحب هما اللغة الجامعة للقلوب.
وأضاف فلوح، أن الفريق المشارك ضم 75 عازفاً وعازفة، ضمن برنامج جولة موسعة ومكثفة شملت قلعة بصرى، والمسرح، والشارع المستقيم، والكاتدرائية، والجامع العمري، بالإضافة إلى بقايا “سرير بنت الملك” الذي طاله الدمار خلال الحرب، مبيناً أن الفريق يحمل رسالة لنشر ثقافة المحبة ستتواصل عبر جولات قادمة تشمل مناطق متعددة في درعا قبل الانطلاق نحو باقي المحافظات السورية.
عيش مشترك وانتماء للأرض السورية

من جانبه، بيّن قائد الفرقة الموسيقية، داني مهنا، أن الرحلة تجمع بين الأبعاد الترفيهية والبيئية لإيصال رسالة سلام وتآخٍ من خلال المعزوفات الموسيقية، وفي مقدمتها معزوفة “موطني” التي تجسد قيم العيش المشترك، لافتاً إلى مشاركة متميزة من الأطفال والطلبة والجامعيين للتعرف عن قرب على آثار بلادهم وكنوزها الرائعة.
وفي سياق انطباعات المشاركين، نوهت العازفة إيلين المهنا بأن زيارة بصرى الشام تركت في نفسها انطباعات عميقة وجميلة، لما تحويه المدينة من معالم ساحرة، معربة عن سعادتها بالمشاركة في عزف مقطوعات تعبر عن الانتماء الصادق لهذه الأرض.
يُذكر أن فريق كشاف بصير هو فرقة كشفية تنشط في المنطقة الجنوبية بسوريا، وترتكز أدوارها على الخدمة المجتمعية، والأعمال التطوعية كالإغاثة والتنمية، إلى جانب غرس القيم الوطنية، وتطوير المهارات الحياتية والاعتماد على النفس لدى الأطفال والشباب.




