دمشق-سانا
اختتمت هيئة الطاقة الذرية السورية، بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف، أعمال الدورة العلمية المتخصصة في استخدام التقنيات النووية لتوصيف التراث الثقافي وحفظه، بمشاركة نخبة من باحثي الهيئة وخبرائها، في القاعة الشامية بمقر المديرية في دمشق.

وأوضحت الهيئة عبر قناتها على التلغرام اليوم الأربعاء، أن الدورة استمرت ثلاثة أيام، وركزت على تقديم سلسلة من المحاضرات التخصصية في تطبيقات العلوم النووية والتحليلية في فحص العينات الأثرية، استعرض المحاضرون خلالها أحدث المنجزات العلمية في مجالات التحليل بالأشعة السينية المتفلورة (XRF)، وتقنيات المسرع الأيوني (IBA)، وآليات التأريخ العلمي عبر الكربون المشع (C14) والتألق الحراري والضوئي (TL/OSL)، فضلاً عن مناقشة معايير حفظ اللقى الأثرية وحمايتها من التعرض الضوئي، وتوظيف الإشعاع في عمليات الترميم والصون.
وأكدت الهيئة أهمية الدورة في تعزيز التكامل بين التقنيات النووية المتقدمة والتطبيقات الأثرية الميدانية، بما يسهم في نقل المعرفة وتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات التحليل والتأريخ والسلامة.

كما تضمنت أعمال الدورة جولة ميدانية في منشآت ومختبرات هيئة الطاقة الذرية، زار خلالها المشاركون مخابر مطيافية الأشعة تحت الحمراء، والأشعة السينية المتفلورة (XRF)، والتأريخ العلمي، والمسرع الأيوني، والتصوير الشعاعي، حيث اطلعوا على البروتوكولات المتبعة في التحليل وإجراءات السلامة والأمان الإشعاعي.
وكانت هيئة الطاقة الذرية السورية نظمت في الـ 7 من شهر نيسان الماضي دورة تدريبية متخصصة في الاستجابة للطوارئ الإشعاعية، استهدفت أطباء الطوارئ وكوادر صحية لتعزيز جاهزيتهم وتمكينهم من التدخل السريع والفعّال عند وقوع الحوادث الإشعاعية.