حمص-سانا
نظمت مؤسسة “تراثنا” اليوم السبت، معرضاً بعنوان “من الركام إلى الخشبة” بمناسبة إعادة افتتاح المسرح الأرثوذكسي الأثري في حمص القديمة بعد ترميمه، وسط حضور واسع من شخصيات رسمية وأهلية.

ويضم المعرض ملصقات توثّق مختلف مراحل ترميم المسرح، بدءاً من حالته خلال السنوات الماضية وصولاً إلى استعادته جماله وتألقه بعد أعمال الترميم، إلى جانب صور لنشاطات مؤسسة “تراثنا” التي نفذتها منذ اتخاذ هذا المسرح مقراً لها.
وأوضحت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة تراثنا بحمص لمى عبود، في تصريح لمراسل سانا، أن أعمال ترميم وتأهيل المسرح الأرثوذكسي التي نفذتها المؤسسة تُعد جزءاً من جهود الحفاظ على التراث الثقافي، ولا سيما أنه يُعد ثاني أقدم مسرح في سوريا وأحد أهم معالم مدينة حمص الثقافية، وقد تعرض للضرر جراء قصف النظام البائد خلال سنوات الثورة.
بدوره، لفت المطران غريغوريوس خوري، متروبوليت حمص وتوابعها للروم الأرثوذكس، إلى أهمية المسرح بوصفه واحداً من أعرق الأماكن الثقافية في المدينة، مؤكداً أن إعادة الأنشطة إليه جعلته رمزاً للمحبة والوفاء ومنارة ثقافية وحضارية بارزة.

وذكر دانيال الحرفوش، طالب المعهد العالي للموسيقا باختصاص البزق والغناء الأوبرالي، أنه قدّم بمناسبة افتتاح المعرض باقة من الأعمال الموسيقية برفقة عدد من زملائه، تعود لفترات تاريخية مختلفة.
وحضر افتتاح المعرض معاونا المحافظ فارس أتاسي وعبيدة أرناؤوط، وسفيرا اليونان وقبرص، والقنصل الفخري لليونان، ورئيس جامعة حمص، بالإضافة إلى جمهور واسع من الشركاء والمثقفين.
يُذكر أن مؤسسة “تراثنا” التي انطلقت عام 2021، تعمل على تنفيذ مبادرات ومشاريع تُعنى بالحفاظ على التراث الثقافي لمدينة حمص وإحيائه، إلى جانب دعم المجتمع المحلي وتعزيز حضور الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.







