دمشق-سانا
احتضن المركز الثقافي العربي في حي العدوي بدمشق، ورشة رسم للأطفال بإشراف المدربة ضحى حامدة، ضمن فعاليات أسبوع الخط العربي والرسم والفن التشكيلي، حيث ركّزت الورشة على استخدام الفن كوسيلة للتعبير عن مشاعر الأطفال، واكتشاف مواهبهم وتحليل جوانب من شخصياتهم.

وتضمنت الورشة مجموعة من الأنشطة الفنية التي شجعت الأطفال على الرسم والتعبير الحر عن أفكارهم ومشاعرهم، فيما قامت المدربة بتحليل الرسومات لفهم الحالة النفسية للأطفال، وملاحظة مواهبهم وميولهم الإبداعية، إضافة إلى توجيههم لاستخدام الفن كأداة للتواصل والتعبير عن الذات.
وأكدت المدربة ضحى حامدة في تصريح لمراسل سانا، أن الرسم وسيلة مهمة لفهم عالم الطفل الداخلي، مشيرةً إلى أن الطفل في هذه المرحلة العمرية قد لا يستطيع التعبير عن مشاعره بالكلمات، لذلك تظهر العديد من أحاسيسه وانفعالاته من خلال رسوماته.
وأضافت: إن مثل هذه الورش تسهم في تفريغ الضغوط النفسية التي قد يعاني منها الأطفال، وخاصة في ظل الظروف التي مرّ بها المجتمع خلال السنوات الماضية، مؤكدةً أن العلاج بالفن يساعد على بناء جيل مبدع قادر على التعبير عن ذاته بثقة.

ولفتت حامدة إلى أن تحليل الرسومات يمكن أن يساعد في اكتشاف المواهب المبكرة لدى الأطفال، أو رصد بعض المشكلات النفسية التي قد تحتاج إلى متابعة، مع حرصها على التواصل مع الأهالي عند ملاحظة أي مؤشرات تستدعي الاهتمام أو الدعم.
يُشار إلى أن المدربة ضحى حامدة حاصلة على دبلوم تأهيل تربوي ومجازة في الاقتصاد، إضافة إلى دراستها في معهد شرعي، كما حصلت على عدة دورات في التربية والبرمجة اللغوية العصبية، وتقدم نشاطاتها التدريبية للأطفال والأمهات بجهد فردي بالتعاون مع مديرية الثقافة بدمشق.


