دمشق-سانا
شكّل معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي تختتم فعالياته اليوم، محطة ثقافية بارزة للعائلات السورية التي وجدت فيه مساحة غنية بالمعرفة وملتقى يروي شغفها بالقراءة وتنمية الوعي.

ورصدت سانا آراء عدد من الأسر التي أكدت أن المعرض قدّم محتوى متنوعاً يلبي اهتمامات جميع أفراد العائلة، بفضل المشاركة الواسعة لدور النشر المحلية والعربية، وما عرضته من إصدارات تغطي مختلف المجالات.
إنجاز ثقافي رغم التحديات

إحسان الزيات أوضحت أنها جاءت مع أسرتها للاطلاع على تنوع الكتب، ولا سيما تلك الموجّهة للأطفال، مشيرة إلى أن المعرض يشجع الصغار على العودة إلى القراءة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.

أما ريما الزيبق، فبيّنت أن المعرض يلبي احتياجات الأسر الثقافية، وخصوصاً من خلال الأنشطة المخصصة للأطفال كحكاية القصص وتنمية المهارات، لافتة إلى أن تنوع المشاركات من دول عدة يتيح للأطفال التعرف على ثقافات جديدة.
ثقافة متنوعة تدعم التعليم والهوية

محمد سليم الأكرمي لفت إلى أن تنوع العناوين الموجهة للأطفال والشباب والمثقفين يجعل من المعرض خياراً مثالياً لبناء مكتبة منزلية تلائم جميع أفراد الأسرة.

ورأت وردة الواوي أن المعرض يوفّر مراجع وكتباً مدرسية تدعم العملية التعليمية، بينما أكدت ميس كلاس أن الكتاب يبقى حاجة أساسية لتنمية العقول ومساندة الأطفال في دراستهم.
وشهد المعرض في يومه الأخير إقبالاً واسعاً من العائلات السورية التي حرصت على اغتنام الفرصة قبل إسدال الستار على فعالياته حيث تحوّل إلى مساحة جامعة للباحثين عن الكتاب بوصفه نافذة للمعرفة وأداة لبناء الوعي.