دمشق -سانا
تواصلت اليوم الأحد فعاليات “زوايا سورية” في يومها الثاني في بيت فارحي بدمشق القديمة، بتنظيم من وحدة “دعم الاستقرار” بالتعاون مع مؤسستي “تعاطف” و”العمل الخيري”، وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بهدف إبراز التراث السوري المتنوع وتعزيز التماسك المجتمعي عبر أنشطة ثقافية وفنية تسلط الضوء على الهوية الوطنية والتنوع الثقافي في سوريا.

وأكد مدير مكتب دمشق في وحدة دعم الاستقرار حسين الشلاش أن الفعالية تأتي ضمن مشروع “جسور” المنفذ بالتعاون مع الوكالة الألمانية للإنماء (GIZ) في أكثر من ست محافظات سورية، مبيناً أن الهدف الأساسي هو تعزيز السلام والتواصل بين المجتمعات المحلية من خلال أنشطة ثقافية وحرفية ومعارض فنية وسرديات تراثية تمثل مختلف المحافظات السورية.
وأشار الشلاش إلى أن الفعالية تتضمن زوايا للحرف والصناعات اليدوية، ومعرضاً فنياً، ومساحة لسرد الحكايات الشعبية التي تعكس ثقافة السلام والتعايش، إضافة إلى عروض فنية متنوعة، موضحاً أن البرنامج يبرز التعدد الثقافي واللغوي في المجتمع السوري ويعزز الذاكرة التراثية المشتركة بين الأجيال.

بدوره، أكد ممثل مؤسسة “تعاطف” ريمون سلموم أن الفعالية تأتي ضمن مشروعي “حكايا السلام” و”سوريا بعيوننا”، اللذين يستخدمان الكلمة والصورة لبناء السلام وإبراز جمال وتنوع المجتمع السوري، وتمكين الشباب ليكونوا صوتاً إيجابياً يعكس الهوية الثقافية والتراثية بعيداً عن الصور النمطية.

من جهته، أوضح هاني العمري من فريق “طقطوقة” الحلبي أن مشاركته تهدف إلى توثيق التراث الموسيقي الحلبي وتقديمه بأسلوب تفاعلي معاصر، معبّراً عن اعتزازه بتمثيل حلب وتراثها الموسيقي أمام جمهور دمشق، والسعي لإحياء الأغاني التراثية وتعريف الأجيال الجديدة بها عبر عروض تفاعلية تجمع بين الموسيقا والجمهور.
وتستمر الفعالية في بيت فارحي حتى يوم غد الإثنين، مع عروض فنية إضافية، في إطار جهود وحدة دعم الاستقرار لتعزيز الحوار الثقافي، وتمكين الشباب، ونشر قيم المواطنة الفاعلة، وترسيخ أهمية التراث والأدب والفنون في بناء مجتمع متماسك ومتعدد الثقافات.




