دمشق-سانا
ضمن فعاليات اليوم الثاني من معرض دمشق الدولي للكتاب ألقت المستشارة التربوية الأسرية المصرية المتخصصة بالصحة النفسية الدكتورة هالة سمير اليوم السبت، محاضرة موجهة للنساء السوريات بعنوان لـ” بنات سوريا”
وعبَرت سمير في مستهل محاضرتها عن سعادتها بقدومها إلى سوريا الأرض المباركة، مهنئة نساء سوريا اللاتي صبرن لأعوام طويلة إلى أن جاء النصر والتحرير.

وتمحورت المحاضرة حول حال المرأة المسلمة وكيف عزها الإسلام ودورها الفاعل في إعادة بناء سوريا بإيمانها وعملها ودورها في دعم الرجل، مؤكدة الحاجة للعمل بصورة جماعية وتكثيف الجهود، وأن يكلل ذلك بمحبة الخير للآخرين.
وتوقفت سمير عند دور المرأة السورية عبر التاريخ وإلى يومنا، حيث كانت العالمة والمتحدثة والفقيهة والمستشارة، مستذكرة أن مستشارة السلطان نور الدين الزنكي كانت امرأة، لافتة إلى أن سوريا خرّجت 253 عالمة، ما أكسب المرأة السورية في الماضي هذه القيمة العالية، وعليها أن تكون كفؤاً وأهلاً لذلك.

كما أضافت سمير أن العائق الأكبر أمام تقدم المرأة هو الخوف الداخلي الكامن لديها، من قلة المهارة أو فقر المعلومة أو النقد السلبي للمجتمع، وهنا عليها أن ترفع الصوت بالمطالبة بحقوقها وتكسر حاجز الخوف، وأن تتحلى بالفهم والعلم والمعرفة لأمور الدين والدنيا كما حثت في هذا السياق المرأة السورية على إعمار وطنها بالإيمان والتفكر والعمل، وأوصتها أن تتعلم قانون الإدارة والتفاوض كي تنجح في حياتها الأسرية.
وأعربت سمير عن إعجابها بقدرة سوريا وقيادتها على إنشاء كل هذه المؤسسات والجمعيات، وإقامة معرضين للكتاب خلال هذا العام، وهو ما وصفته بالإنجاز الكبير الذي يستحق المباركة.
يشار إلى أن الدكتورة هالة سمير واحدة من الشخصيات البارزة في مجال الاستشارات الأسرية والتربوية والصحة النفسية في العالم العربي، قدمت العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية، في كيفية التعامل مع المشكلات الأسرية والنفسية، صدر لها عدة كتب تناولت مواضيع مختلفة في الصحة النفسية والتربية، منها كتاب، “التربية الإيجابية.. أسس ومبادئ”.

