دمشق-سانا
احتفى المنتدى الاجتماعي بالأديبة والحقوقية السورية نادية الغزي، في ندوة ثقافية في دمشق حملت عنوان “نادية الغزي.. ربيع دمشق ومسيرة إبداع”، بحضور مجموعة من المثقفين والإعلاميين.
وخلال الندوة، التي أقيمت اليوم الإثنين أكد الباحث مازن ستوت أن الغزي تمثل قيمة ثقافية وتاريخية استثنائية، واصفاً إياها بأنها قادمة منً عبق التراث والتاريخ.

وأشار ستوت في تصريح لمراسل سانا إلى مسيرة الغزي الغنية ككاتبة ومحامية وإعلامية، وإلى دورها الريادي المبكر في التلفزيون السوري، إضافة إلى دفاعها المستمر عن قضايا المرأة والطفل، ورصيدها الأدبي الذي يتجاوز 21 مؤلفاً تناولت التراث والتاريخ والإنسان وشخصيات سورية.
من جهتها، عبّرت الغزي في تصريح مماثل عن امتنانها للقيّمين على المنتدى وحضور الندوة، مؤكدة أنها لا تميل للظهور الإعلامي، ولأنها لا تحب أن تظهر دون أن تقدم شيئاً فقدّمت للمنتدى الاجتماعي مجموعة من مؤلفاتها لتكون مرجعاً ثقافياً للأجيال القادمة، موجّهة رسالة واضحة للشباب دعتهم فيها إلى التمسك بالقراءة والكتاب في زمن الهيمنة الرقمية.
وكشفت الغزي عن سعيها لنشر الجزء الثاني من كتابها “هذيان هرم مصاب بالاكتئاب”، وكتاب عن “البيئة والأصبغة الطبيعية”، تنتقد فيه الانتشار الواسع للمواد الكيميائية في الحياة الحديثة، وتدعو للعودة للطبيعة، كما تعمل على كتاب ثالث قيد الدراسة.
بدورها، اعتبرت رئيسة مجلس إدارة المنتدى الاجتماعي سحر سعيد أن تكريم نادية الغزي يشكل إضافة نوعية لأرشيف المنتدى، مؤكدة إتاحة كتبها للجمهور العام، في خطوة تهدف إلى تعميم الفائدة وتعزيز الثقافة المجتمعية.
يذكر ان نادية سعيد الغزي مواليد دمشق محامية وكاتبة وإعلامية سورية، من رائدات التلفزيون السوري عند تأسيسه عام 1960، عملت في الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب، وكتبت وقدّمت عدة برامج تلفزيونية وإذاعية، من أبرزها برنامج “البيت السعيد”، إضافة إلى برامج أسرية وللأطفال، وشاركت في أعمال درامية، كما نشطت في العمل الثقافي والحقوقي وسبرت أغوار الانسان في عدة مؤلفات، وأسهمت في لجان تطوير القوانين المرتبطة بحقوق المرأة.





