درعا-سانا
احتضن المركز الثقافي بدرعا اليوم، معرضاً فوتوغرافياً بعنوان (حكاية ثورة)، يوثق أبرز محطات الثورة السورية وما التقطته عدسات المصورين المحليين من مشاهد تختزن ذاكرة درعا الجمعية، ويبرز الدور المحوري للإعلاميين كشهود على تاريخ مفصلي في حياة السوريين.

وأوضح الإعلامي حسام المسالمة، أحد المنظمين للمعرض، أن الفعالية شكّلت مساحة تفاعلية جمعت المجتمع المحلي والأهالي والقائمين على المعرض، لشرح تطور العمل الإعلامي خلال سنوات الثورة السورية. وبيّن أن التغطية بدأت بجهود مواطنين عملوا صحفيين بإمكانات بسيطة، قبل أن تتطور تدريجياً مع ظهور المؤسسات والمراكز الإعلامية ودخول القنوات التلفزيونية على خط التغطية، وصولاً إلى ترسيخ العمل الإعلامي المهني والموضوعي، الأمر الذي أفرز مراسلين سوريين أثبتوا كفاءتهم، ويعملون اليوم مع كبرى القنوات العالمية.
وأكد منسق فريق شباب حوران هيثم سويدان، أن المعرض جاء وفاءً لذاكرة الثورة وتضحياتها، مشيراً إلى أن فريقه أطلق معرض “حكاية ثورة” لتجسيد المراحل المفصلية التي مرت بها الثورة السورية بصرياً، حيث خُصصت لكل مرحلة صورة أو أكثر تختصر زمنها ووجعها وأملها، بدءاً من انطلاق الثورة في 18 آذار 2011 وصولاً إلى سقوط النظام البائد في الـ 8 من كانون الأول 2024.
وشدد على أن كل صورة لا تروي حكاية واحدة بل تختزن مئات الحكايات، حكايات ألم وصبر وفرح وأمل كتبتها الثورة بدم أبنائها وعدسة مصوريها.
ويؤكد المعرض أن الصورة وثيقة وطنية حية تنقل الحقيقة وتخلّد اللحظة، وتمنح الأجيال القادمة فرصة رؤية الثورة كما عاشها أبناؤها، لتبقى درعا حاضرة في الوجدان السوري بوصفها شرارة البداية وعنوان الكرامة.



