دمشق-سانا
استقبلت ردهات خان أسعد باشا نحو 80 عملاً فنياً متنوعاً قدّمها مجموعة من الشباب والهواة ضمن المعرض الفني الذي حمل عنوان “شآم”، بتنظيم مشترك بين ملتقى فيروز ومديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة، احتفالاً بعيد التحرير، وبمشاركة أعمال تنوّعت بين الزيتي والأكريليك والفحم والباستيل والطبشوري والرصاص والجرافيك والنحت والتصوير الضوئي.

وأوضح مدير الفنون الجميلة في وزارة الثقافة وسيم عبد الحميد، في تصريح لمراسل سانا، أن المعرض بنسخته الثالثة عشرة يأتي ضمن تعاون مستمر بين المديرية وملتقى فيروز، ويجمع للمرة الأولى مشاركات من فنانين كبار وصغار تتراوح أعمارهم بين 4 و35 عاماً، معبّراً عن سعادته بهذا التعاون الذي يدعم الفنانين الشباب والأطفال.
وأضاف: إن خطة المديرية للعام القادم تركز على مواصلة دعم خريجي الكليات والمعاهد والمراكز الفنية، وإطلاق فعاليات جديدة ضمن هذا التوجه، مؤكداً أن المعرض يشكل منصة لاكتشاف مواهب واعدة ستسهم في إغناء الحركة التشكيلية السورية.
من جهتها، أوضحت المشرفة على المعرض ومديرة ملتقى فيروز، الفنانة التشكيلية فايزة الحلبي، أن اختيار خان أسعد باشا لإقامة المعرض جاء لما يمثله من رمزية دمشقية عريقة ودفء سوري أصيل، مشيرة إلى أن اسم المعرض “شآم” جاء تعبيراً عن فرح دمشق في شهر التحرير ومواكبةً لأفراح السوريين.
مواهب شابة وحضور فني متنوع

وشارك الفنان نور عرعار بلوحتين تستحضران ماضي دمشق، بلباسها الشعبي وبيئتها التقليدية وحرفها القديمة مثل مهنة مصلّح الساعات، معتبراً أن المشاركة في المعرض تعيد شعور الطمأنينة والأمل بمستقبل أفضل.

كما قدّمت الفنانة هبة أمرير، معلمة الفنون، ثلاث لوحات في الطبيعة الصامتة تناولت الرمان والأدوات الأنتيكية، فيما شاركت الفنانة رهام طراقجي، خريجة معهد أدهم إسماعيل، بلوحتين من التراث السوري عن تدمر والمساجد الدمشقية، مستخدمة ألواناً ترابية وحارة في الأولى وأزرق نيلي في الثانية، مؤكدة أن خان أسعد باشا يعكس التراث الذي يلهم أعمالها.
أما الفنانة الشابة آلاء طه، طالبة الهندسة المعمارية، فأشارت إلى أن التحضير للمعرض استمر شهرين بهدف تقديم لمسة فنية في ذكرى التحرير ومشاركة السوريين فرحتهم الوطنية.
ويستمر المعرض حتى يوم الخميس القادم في خان أسعد باشا.
يُذكر أن ملتقى فيروز، الذي تأسس عام 2009، يقيم دورات تدريبية مستمرة في الرسم للأطفال وطلاب الفنون والعمارة، إضافة إلى دورات في فن الأوريغامي وإعادة التدوير والخط العربي والخزف.








