دمشق-سانا
استضاف معرض دمشق الدولي للكتاب اليوم الجمعة، فعالية توقيع مجموعة جديدة من مؤلفات الأديب الكردي السوري جان دوست، الذي يعود إلى وطنه بعد غياب تجاوز خمسة وعشرين عاماً، حاملاً معه روايات كتبها في سنوات المنفى وذاكرة ممتلئة بالحكايات.
وأعرب دوست في تصريح لـ«سانا»، عن سعادته العميقة بالعودة إلى دمشق، وتوقيع كتبه بين قرّائها، معتبراً أن وجوده في المعرض يحمل رمزية خاصة تجمع بين المكان والذاكرة والانتماء الثقافي والإنساني.

وخلال الفعالية، وقّع دوست أربع روايات جديدة تتناول محطات مؤلمة من تاريخ سوريا الحديث، ففي رواية “دم على المئذنة”، يوثّق مقتل ستة ناشطين من أبناء مدينة عامودا خلال الثورة السورية، بينما ترصد رواية “باص أخضر يغادر حلب” مأساة تهجير سكان حلب الشرقية ومقاتليها عبر الحافلات الخضراء نحو إدلب، من خلال قصة عائلة تجمع بين الجذور الكردية والعربية.
أما رواية “ممر آمن” فتتناول أحداث مدينة عفرين، في حين تقدّم رواية “كوباني الفاجعة والربع” سرداً مؤلماً لمأساة مدينة عين العرب (كوباني) خلال اجتياح تنظيم “داعش”، والمعارك التي انتهت بتحريرها بدعم من قوات التحالف الدولي.
ويُعد جان دوست، المولود في كوباني /عين العرب/ عام 1965، واحداً من أبرز الأدباء الكرد السوريين، يكتب باللغتين العربية والكردية، ويقيم حالياً في ألمانيا، وقد اشتهر بأعماله التي توثق الألم الكردي والتاريخ الكردي المعاصر، وحاز عدداً من الجوائز الأدبية، منها جائزة الشعر الكردي في ألمانيا (2012)، وجائزة دمشق للفكر والإبداع (2013).




