دمشق-سانا
بهدف إحياء التراث في إطار فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 62، يسلط قسم الأزياء السورية التراثية في جناح وزارة الثقافة بالمعرض، الضوء على جوانب مهمة من الفلكلور السوري وتراثه الوطني.
وتشرف على هذا القسم الباحثة عايدة دالاتي، التي عادت إلى سوريا بعد فترة تواجدها في الولايات المتحدة، حاملة مشروعاً متكاملاً لإحياء التراث السوري عبر دعم السيدات الحرفيات.
دعم السيدات عبر ورشات العمل وحكايات التطريز
وتحدثت سامية الحسيني، من فريق التنظيم التابع لوزارة الثقافة، عن الدور الأساسي الذي تلعبه الباحثة دالاتي في دعم السيدات السوريات، وخاصة نساء المعتقلات وأمهات الشهداء، من خلال إقامة ورشات عمل لتعليم فنون التطريز التي تعبر عن قصص وحياة كل امرأة سورية.
ويأتي هذا المشروع كإحدى أبرز المبادرات التي تسعى لترسيخ الهوية الوطنية من خلال الحرف اليدوية والأزياء التراثية.
جناح يعكس حضور المرأة السورية وإبداعاتها
ويحتوي جناح وزارة الثقافة على مجموعة من الأزياء التراثية التي تم تنفيذها بالكامل على يد نساء سوريات، ما يجعل من القسم مساحة حيوية تحكي قصة كل سيدة من خلال تطريزاتها وزخارف أزيائها.
ويؤكد فريق العمل ضرورة المحافظة على التراث السوري العريق رغم التحديات التي مرت بها البلاد، حيث يُعتبر التراث امتداداً للحضارة والثقافة السورية.
وتعمل إدارة المشروع حالياً على تنظيم قسم دائم في المكتبة الوطنية وقصر العظم، لتثبيت حضور الأزياء والتراث الفلكلوري السوري، ولتكون مرجعاً دائماً يعكس أصالة التراث السوري ويضمن استمراريته للأجيال.