دمشق-سانا
يشكل جناح “صناعة سورية” في الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، منصة للتعريف بالمنتجات الوطنية والترويج لها، وتعزيز حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، بما يسهم في ترسيخ الثقة بالمنتج السوري، وتعزيز قدرته التنافسية.
ويعرض الجناح مجموعة من المنتجات والصناعات التي تشتهر بها سوريا، تشمل الحرف والصناعات التقليدية، ومنها الموزاييك الدمشقي والحفر على الخشب المعتق، إلى جانب الصناعات الغذائية، وفي مقدمتها زيت الزيتون والصابون السوري، ولا سيما صابون حلب.
أهداف قريبة وبعيدة المدى

وأكدت مهندسة التحول الرقمي في الإدارة العامة للصناعة بوزارة الاقتصاد والصناعة ديمة عبد الرحمن، في تصريح لـ سانا، أن مشاركة الوزارة في معرض دمشق الدولي تمثل خطوة لدعم المنتج الوطني وتحفيز الصناعة السورية، مبينة أن إطلاق علامة ”صناعة سورية” يرتبط بأهداف قريبة وأخرى بعيدة المدى.
وأوضحت عبد الرحمن أن الأهداف القريبة تتركز على بناء منظومة متكاملة للمنتجات السورية، بينما تتجه الأهداف بعيدة المدى إلى حصر التصدير مستقبلاً بالمنتجات التي تحمل علامة “صناعة سورية”، بما يعزز موثوقيتها ويسهم في إثبات منشئها الصناعي.

وكانت افتتحت وزارة الاقتصاد والصناعة يوم الخميس الماضي، جناح “صناعة سورية”، في معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63 بحضور رسمي وممثلين عن عدد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية.
وخلال الافتتاح أطلقت منظومة “صناعة سورية” كبرنامج وطني متكامل لتنظيم واعتماد المنتجات السورية، وتعزيز الثقة بالمنتج الوطني وإثبات منشئه الصناعي وفق معايير واضحة وقابلة للتحقق.
وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، تشمل شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال وجهات استثمارية وخدمية.



