الأحد 30 أغسطس 2026 — دمشق
|

الشركات الليبية من معرض دمشق الدولي: سوريا سوق واعدة لتعزيز التبادل التجاري

‏دمشق-سانا

تتطلع الشركات الليبية المشاركة في الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي إلى توسيع حضورها في السوق السورية وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والاستثمار، مستفيدة من الفرص التي يوفرها المعرض لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات بين الشركات السورية والليبية، ولا سيما في مجالات الصناعات الغذائية والحديد والصلب والبلاستيك.

‏آفاق للتعاون وتبادل الخبرات

وأوضح رئيس الجناح الليبي محمود الصادق، في تصريح لـ سانا اليوم الخميس، أن الجناح يضم شركات تعمل في الصناعات الغذائية والبلاستيكية والحديد والصلب، إلى جانب شركات تقدم خدمات استثمارية، مشيراً إلى أن المشاركة تهدف إلى فتح مجالات أوسع للتعاون بين سوريا وليبيا.

وأكد الصادق أن معرض دمشق الدولي يشكل فرصة مهمة لتبادل المعارف والخبرات، وبحث إمكانات بناء شراكات جديدة بين الشركات ورجال الأعمال في البلدين.

عبد العزيز الغناي الشركات الليبية من معرض دمشق الدولي: سوريا سوق واعدة لتعزيز التبادل التجاري

من جانبه، بيّن رئيس وفد الشركة الليبية للحديد والصلب عبد العزيز الغناي، أن المشاركة تستهدف فتح قنوات للتبادل التجاري وإتاحة فرص للتعاقد المباشر، ولا سيما أن سوريا مقبلة على مشاريع واسعة في مجالي البناء وإعادة الإعمار، ما يجعلها سوقاً واعدة للاستثمار.

وأشار الغناي إلى أن الشركة الليبية للحديد والصلب تعد من أكبر الشركات المنتجة على مستوى شمال أفريقيا، وتتوزع أنشطتها بين إنتاج الحديد والتصنيع ووحدات الطاقة الكهربائية، مؤكداً سعيها إلى توسيع العلاقات التجارية وتعزيز التعاون بين البلدين.

‏سوق واعدة في سوريا

زهير شلوف الشركات الليبية من معرض دمشق الدولي: سوريا سوق واعدة لتعزيز التبادل التجاري

بدوره، أوضح مدير عام شركة ركاز للصناعات البلاستيكية زهير شلوف، أن التعامل بين الجانبين الليبي والسوري يتسم بالثقة والمصداقية، مشيراً إلى أن الشركة بدأت خلال الفترة الماضية تصدير منتجاتها إلى سوريا، وتسعى إلى توسيع نشاطها في السوق السورية التي وصفها بأنها واعدة ومهمة في ظل ما تشهده البلاد من نمو وحركة اقتصادية.

ولفت شلوف إلى أن الشركة متخصصة في صناعة مستلزمات التمديدات والأسقف البلاستيكية، ومنتجات الـPVC المقاومة للحرارة وأشعة الشمس.

من جهته، أكد مدير شركة “ست الكل” الليبية محمد رحومة، أن المعرض يوفر فرصة لتبادل المواد الأولية بين سوريا وليبيا والاستفادة من الخبرات الصناعية السورية ونقلها إلى المصانع الليبية، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج وتحقيق استفادة أكبر من المواد الخام المتوافرة في ليبيا.

وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي على أرض مدينة المعارض بدمشق حتى الرابع من أيلول المقبل، تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”، فيما تخصص الأيام الثلاثة الأولى لرجال الأعمال والمستثمرين والوفود الرسمية بهدف بناء الشراكات وتعزيز اللقاءات الاقتصادية وتوقيع الاتفاقيات وتحقيق نتائج اقتصادية ملموسة.

مشاركة هذه المقالة