ريف دمشق-سانا
نظم فريق يانا التطوعي فعالية ترفيهية توعوية للأطفال بعنوان ”عيد وفرحة” بمناسبة عيد الأضحى المبارك استضافها المركز الثقافي في مدينة داريا بمحافظة ريف دمشق.

وتضمنت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والثقافية، مثل المسابقات التفاعلية، وفقرات الألعاب الحركية، والتلوين، والرسم على الوجوه والجِبْس، والبرامج والأفلام الدينية والتربوية الهادفة، إضافة إلى الأناشيد والألعاب الجماعية المناسبة لأعمارهم والتي تمنحهم أوقاتاً ممتعة.
وبين أحمد الحاجي قائد فريق يانا التطوعي أن الفعالية التي جرت اليوم الأحد، استهدفت حوالي 50 طفلاً من أبناء داريا، جاؤوا لقضاء وقت ممتع مليء بالفرح والأنشطة الحركية الترفيهية، وقال: “نتمنى أن تترك هذه الفعالية أثراً جميلاً في نفوس الأطفال، وأن تكون خطوة صغيرة تسهم في إعادة الحياة والفرح إلى داريا التي عانت كثيراً خلال سنوات الثورة”.

وأضاف الحاجي: يعمل فريقنا على تنفيذ مبادرات مجتمعية وتقديم خدمات اجتماعية متنوعة لأهالي المدينة، وتأتي فعالية اليوم انطلاقاً من إيمانناً بحق جميع الأطفال في سوريا بالفرح والبهجة، وأن يقضوا طفولتهم في بيئة ومساحة آمنة.
تعزيز الحراك الثقافي والاجتماعي في داريا

بدوره، أبدى مدير المركز الثقافي في داريا إبراهيم زعيتر استعداد المركز لتقديم أقصى درجات التعاون والدعم لمختلف أنواع المبادرات والأنشطة الشبابية والثقافية والفنية والمجتمعية وغيرها، التي تهدف إلى خدمة الأهالي وتعزيز الحراك الثقافي والاجتماعي في داريا.

من جانبه، قال المتطوع محمد حيدر: بدأنا عملنا من خلال عدد من المبادرات الإنسانية، أبرزها تقديم مساعدات للأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، ونحن نسعى من خلال فعالية اليوم إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال، وأن نشاركهم في هذه اللحظات البهيجة، التي تجمع بين الترفيه والفائدة، وتمنحهم فرصة للاستمتاع والتفاعل مع أقرانهم.
من جهتهم، عبر عدد من الأطفال المشاركين عن سعادتهم بهذه الفعالية وما تضمنته من نشاطات ترفيهية وثقافية متنوعة، والمسابقات التي أضفت أجواءً من الفرح والحماس بينهم.

وأوضحت الطفلة حلا الأسعد أنها استمتعت بالمشاركة في الفقرات المختلفة، ولا سيما المسابقات الثقافية والرسم على الوجوه، معربةً عن شكرها للقائمين على الفعالية لما وفرته من أجواء ممتعة جمعتها بأصدقائها وأدخلت السرور إلى قلوبهم.
ونظمت مديرية الثقافة في ريف دمشق الخميس الماضي بالتعاون مع مجموعة “هذه حياتي” التطوعية، فعالية ترفيهية لنحو مئة طفل وطفلة أغلبيتهم من أبناء شهداء الثورة السورية.





