الخميس 10 سبتمبر 2026 — دمشق
|

ورش عمل لدعم العمل البرلماني بالتنسيق بين وزارة التنمية الإدارية واللجنة العليا للانتخابات

دمشق-سانا

أطلقت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، اليوم الأحد، ورشات العمل التخصصية الموجّهة للفائزين بعضوية مجلس الشعب، وذلك في مبنى الوزارة بدمشق، بحضور وزير التنمية الإدارية محمد حسان السكاف، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد.

وتأتي هذه الورشات في إطار دعم الجاهزية المعرفية والمؤسسية لأعضاء مجلس الشعب، من خلال محاور تركّز على المهارات البرلمانية الأساسية، واتخاذ القرار المبني على الأدلة، وآليات عمل اللجان والرقابة البرلمانية، إضافة إلى التشريع والصياغة القانونية.

وتبدأ الورشات في دمشق، على أن تنطلق تباعاً في محافظات حمص وحلب والرقة، بما يوسّع نطاق الاستفادة ويعزز وصول هذه البرامج إلى الأعضاء في مختلف المحافظات.

وأكد الوزير السكاف، أن هذه الورشات تشكل مساحة حوارية غنية لتبادل الآراء والخبرات بين الأعضاء الجدد، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للقيام بمهامهم التشريعية والرقابية مشيراً إلى أهمية تفعيل الدور التشريعي للمجلس خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما فيما يتعلق بمعالجة القوانين التي تعيق العمل التنفيذي.

وأعرب الوزير السكاف عن تفاؤله بأن المجلس الجديد سينطلق بصورة مختلفة تعكس تطلعات السوريين، وبأن تقدم التجربة النيابية والبرلمانية السورية نموذجاً ملهماً على مستوى المنطقة.

بدوره بيّن رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد الأحمد أن اللجنة وبالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية قامت بإطلاق ورشات تدريبية تخصصية لأعضاء مجلس الشعب المنتخبين، مستهدفة العديد من الاختصاصات كالتشريعية والإدارية والسياسيّة والبروتوكولية، وبمشاركة المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية ومشاركة الأكاديمية الأردنية للعلوم الإدارية.

من جانبه أكد المدرب وخبير البروتوكول الدبلوماسي في المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية والمغتربين أحمد الحسين، أن اليوم الأول ركز على مسائل البروتوكول والإتيكيت الدبلوماسي وفن التعامل مع كبار الشخصيات.

وأشار الحسين إلى أن التفاعل الكبير من الأعضاء المشاركين وكثرة الأسئلة المطروحة يعكسان حرصهم الواضح على اكتساب أصول العمل البرلماني والدبلوماسي وفق المعايير المعتمدة عالمياً، والالتزام بالأطر التي تنسجم مع الأعراف الدولية، بما يسهم في الارتقاء بصورة العمل البرلماني في سوريا ودفعه نحو مستويات أكثر تطوراً.

بدورها أكدت الفائزة بعضوية مجلس الشعب عن محافظة طرطوس مي خلوف، أن مشاركتها في هذه الورشات التخصصية الأولى من نوعها تشكل خطوة أساسية في تعزيز جاهزية الأعضاء الجدد لممارسة مهامهم النيابية بكفاءة ومسؤولية، لافتة إلى أن أهمية هذه الورشات تنبع من كون العديد من الأعضاء يأتون من خلفيات مهنية وحياتية بعيدة عن العمل البرلماني، ما يجعل هذه التدريبات ضرورة لاكتساب المهارات المطلوبة.

ورأى الفائز بعضوية مجلس الشعب عن محافظة ريف دمشق مؤيد حبيب، أن هذه الورشات تسهم في تعزيز الانسجام بين أعضاء المجلس من خلال تبادل الخبرات والاستماع لوجهات النظر المختلفة، لافتاً الى أن اليوم الأول شهد نقاشات وحوارات غنية ستنعكس إيجاباً على أداء الأعضاء خلال الانعقاد القادم.

وتؤكد وزارة التنمية الإدارية، من خلال هذه الشراكة، أهمية بناء القدرات المؤسسية وتعزيز أدوات العمل العام، بما يدعم أداء المؤسسات الوطنية ويرسّخ منهجية العمل القائم على المعرفة والتخصص وخدمة المصلحة العامة.

مشاركة هذه المقالة