واشنطن-هافانا-سانا
دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الكوبيين إلى التعاون سراً مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، (سي أي ايه) في خطوة تأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا.
واعتبر روبيو في منشور على منصة “إكس” اليوم السبت، أن الوقت حان لإحداث تغيير إيجابي في كوبا، داعياً إلى استغلال ما وصفه بخيبة الأمل الناجمة عن الوعود غير المحققة والفساد والامتيازات التي تتمتع بها قلة، وذلك من أجل تحقيق التغيير المنشود عبر التعاون السري مع وكالة الاستخبارات.
هافانا ترفض التهديدات الأمريكية
في المقابل، رفض وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز التهديدات الأمريكية، محذراً من أن السواحل الكوبية لن تكون بيئة ملائمة لمن يصل إليها بنوايا عدائية ورغبة في الهيمنة.
ووصف نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو، في منشور على منصة “إكس”، دعوة واشنطن إلى التعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية بأنها حملة توظيف علنية، معتبراً أنها تعكس، بحسب تعبيره، حالة من اليأس داخل الوكالة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث أمس الجمعة، خلال تجمع في ولاية فلوريدا، عن تحركات عسكرية أمريكية محتملة قرب كوبا، مشيراً إلى إمكانية إرسال روبيو للتفاوض، في تصريحات تأتي وسط تصاعد الضغوط الأمريكية على البلاد.
يشار إلى أن واشنطن فرضت في كانون الثاني الماضي قيوداً جديدة على إمدادات الطاقة إلى كوبا، مهددةً بفرض عقوبات على الدول التي تزودها بالوقود، في خطوة تزيد الضغوط الاقتصادية والحظر التجاري الأمريكي المفروض على الجزيرة منذ عام 1962.