دير الزور-سانا
بدأت في محافظة دير الزور أعمال الحملة الطبية والعمليات الجراحية النوعية المرافقة للمؤتمر الطبي السوري الفرنسي، بمشاركة أطباء سوريين من الداخل والخارج وأطباء أجانب، بالتزامن مع تقديم أجهزة ومعدات طبية حديثة لدعم مشافي المحافظة وتطوير خدماتها الصحية.
وأوضح رئيس الحملة الطبية الدكتور مازن ملا عثمان، اليوم الأحد في تصريح لـ سانا، أن الحملة شملت الجراحة العظمية والتشوهات الخلقية لدى الأطفال وشلل الضفيرة العضدية، فيما بدأت اليوم ورشات تخصصية في التنظير الهضمي وتنظير القصبات والأمراض الصدرية والعصبية والإسعاف والطوارئ وجراحة الأطفال والطب المخبري.

وأشار عثمان إلى أن ورشة الطب المخبري ستُقام في مشفى الهويدي، وأن الفعاليات الطبية ستنتقل بعد دير الزور إلى الحسكة والرقة، وتتضمن عمليات نوعية في جراحة الأطفال، منها جراحة الإحليل.
ولفت عثمان إلى أن اتحاد الأطباء السوريين في فرنسا قدّم أجهزة ومعدات طبية، شملت أجهزة للتنظير الهضمي العلوي والسفلي للأطفال والكبار، وجهازاً لتنظير القصبات، وجهازين للمراقبة الطبية (مونيتور)، وجهازاً للتنبيب باستخدام الكاميرا.
حملة طبية تخصصية
من جهته، أشار مدير المشفى الوطني في دير الزور، الدكتور عبيدة عبد الرزاق، إلى إجراء عدد من العمليات الجراحية النوعية ضمن الورشات التي انطلقت اليوم، موضحاً أن الأعمال الطبية تستمر أسبوعاً، وتشمل افتتاح قسم الجراحة الفكية في المشفى بعد توسيعه وإضافة غرفة لزراعة الأسنان، بما يعزز قدرات الكادر الصحي ويحسّن الخدمات المقدمة للأهالي.

بدوره، أوضح محمد الحاج، والد أحد الأطفال المرضى، أن طفله خضع لعملية لتنسيق أصابع اليد أجراها طبيب فرنسي، وأن وضعه الصحي جيد، مشيراً إلى أنه سيخضع لعملية أخرى بعد شهرين، بينما تكلفة العملية في مشفى خاص تتجاوز 16 مليون ليرة سورية.
وانطلقت أعمال المؤتمر الطبي السوري الفرنسي، أول أمس الجمعة، في فندق بادية الشام، بتنظيم من اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا (UMPSF)، بالتعاون مع منظمتي «مهاد» و«الفرنسية لإغاثة سوريا»، وتضمنت جلساته العلمية محاضرات تخصصية وورشات عمل ناقشت أحدث المستجدات في المجالات الطبية، مع التركيز على الرعاية الصحية الوقائية وتطوير الخدمات، بما يتناسب مع الواقع والاحتياجات المحلية.
ويُعد اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا (UMPSF) مظلة نقابية وعلمية تجمع الكفاءات الطبية والصيدلانية السورية المقيمة في فرنسا، ويهدف إلى تمثيلها أمام المؤسسات الفرنسية، ودعم القطاع الصحي، وتعزيز التعاون العلمي والمهني بين أعضائه والجهات الصحية في سوريا وفرنسا.






