دمشق-سانا
شهد المسرح الجماهيري، ضمن فعاليات الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي، اليوم الأحد، أمسية إنشادية أحياها المنشد العراقي أركان القيسي والمنشد السوري مصطفى حمدو، برعاية وزارة الثقافة، وسط تفاعل من زوار المعرض.
وجمعت الأمسية بين الموشحات والمقامات الشرقية والأغاني الدمشقية والأناشيد العراقية والدينية، في أجواء احتفالية عكست تنوع التراثين الموسيقي والإنشادي السوري والعراقي.
حضور للموشحات والمقامات والأغاني الدمشقية

وقدّم حمدو مجموعة من الأعمال الإنشادية والفنية المستمدة من التراث السوري والدمشقي، تضمنت موشحات ومقامات شرقية وأغاني ارتبطت بدمشق وذاكرتها الفنية.
وشملت مشاركته أعمال «يا صلاة الزين» و«على العقيق اجتمعنا» و«طالما أشكو غرامي»، إضافة إلى أغنيتي «يا طيرة طيري يا حمامة» و«يا مال الشام»، وسط تفاعل لافت من الحضور.
أناشيد عراقية ودينية لجمهور متنوع

بدوره، قدّم القيسي باقة من الأناشيد المستمدة من التراث العراقي، إلى جانب عدد من الأناشيد الدينية، من بينها «الروح خضرا» و«مولاي صلّ وسلّم» و«قمر سيدنا النبي».
وأعرب القيسي، في تصريح لـ سانا، عن سعادته بالمشاركة في فعاليات معرض دمشق الدولي وزيارة سوريا، مشيداً بتاريخها وتراثها وما تشهده من تجدد، ومبيناً أنه حرص على تقديم أعمال من التراث العراقي وأخرى دينية أمام جمهور متنوع.
معرض دمشق الدولي.. منصة للفن والتراث
وقال محمد خير الله، أحد الحضور: إن المسرح الجماهيري يشكل إحدى المنصات التي تلتقي عليها الأصوات الفنية والإنشادية السورية والعربية، في مشهد يجمع الفن بالتراث ويعكس الحضور الثقافي لسوريا، معرباً عن إعجابه بتنوع فعاليات المعرض.
وتندرج الأمسية ضمن البرنامج الفني والثقافي الذي يرافق معرض دمشق الدولي، ويتضمن مجموعة من الأنشطة الفنية والإنشادية، بما يسهم في التعريف بالتراث السوري والعربي.
وتستمر فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، التي انطلقت في الـ26 من آب الجاري، حتى الرابع من أيلول المقبل، تحت شعار «سوريا تشرق من جديد»، متضمنة برنامجاً من الفعاليات الاقتصادية والثقافية والفنية.



