الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 — دمشق
|

‏”السراي الحمراء” في الجناح الليبي.. رمز بصري يجسد هوية طرابلس

دمشق-سانا

‏تحضر “السراي الحمراء” بوصفها معلماً تاريخياً راسخاً يتحول في الجناح الليبي ‏بمعرض دمشق الدولي إلى رمز ‏بصري يعكس الهوية المعمارية لطرابلس، إذ ‏اختيرت القلعة محوراً للتصميم عبر مجسم ‏فني يتوسطه باب ضخم يمنح الجناح ‏مشهداً لافتاً يجمع بين التراث والثقافة ‏والتواصل الاقتصادي، ويعبر عن رغبة في ‏تعزيز جسور التقارب بين سوريا وليبيا.‏

0P3A0125 ‏"السراي الحمراء" في الجناح الليبي.. رمز بصري يجسد هوية طرابلس

وأوضح مسؤول في جناح السفارة الليبية عبد المجيد محمد دندونة، في تصريح ‏لـ”سانا” ‏يوم أمس الخميس، أن تصميم جناح ليبيا جاء مستوحى من قلعة “السراي ‏الحمراء” ‏الشهيرة، التي تتوسط العاصمة طرابلس وتعد من أبرز معالمها ‏التاريخية.‏

وبين دندونة أن اختيار القلعة يعكس رمزيتها التاريخية والمكانية، موضحاً أنها ‏شهدت ‏تعاقب العديد من الحضارات والمعارك عبر التاريخ، وكانت بمثابة حصن ‏دفاعي لحماية ‏المدينة وشواطئها، ولا تزال صامدة في قلب طرابلس الغرب حتى ‏اليوم.‏

وأوضح أن القلعة اكتسبت اسم “السراي الحمراء” نسبة إلى طلاء جدرانها المطلة ‏على البحر ‏المتوسط بالطين الأحمر، بهدف حمايتها من عوامل التآكل والانجراف ‏المائي.‏

وأكد دندونة القيمة المعنوية الكبيرة التي تمثلها القلعة لدى الليبيين، باعتبارها رمزاً ‏يجمعهم ‏وحامياً للبلاد وواجهة بحرية عريقة لليبيا على مر العصور.‏

0P3A0030 ‏"السراي الحمراء" في الجناح الليبي.. رمز بصري يجسد هوية طرابلس

وتقع قلعة «السراي الحمراء» في الزاوية الشمالية الشرقية من طرابلس القديمة، ‏مطلة على ‏شارعي عمر المختار والشط ومشرفة على الميناء والبحيرة. ‏

ويحمل حضور “السراي الحمراء” في الدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي التي ‏انطلقت في ‌‏26 الشهر الماضي وتختتم اليوم الجمعة، دلالة تتجاوز الجانب الجمالي ‏للتصميم، إذ يقدم ‏التراث بوصفه جزءاً من الهوية الوطنية ووسيلة للتعريف بتاريخ ‏المدن والشعوب، في وقت ‏توفر فيه المعارض الدولية مساحة للقاء والتواصل ‏وتبادل الخبرات وبناء العلاقات.‏

مشاركة هذه المقالة